أفضل طريقة لاختيار نوع المغنيسيوم المناسب لك

هناك ستة أنواع رئيسية من المغنيسيوم يتم استخدامها بشكل صيدلاني، ومن المهم التعرف على خصائص كل نوع لتحديد الأنسب لحالة جسمك أو المشكلة الصحية التي تعاني منها.
إليك لمحة عن الأنواع الأكثر شيوعًا وميزاتها:
مغنيسيوم سيتريت (Magnesium Citrate): يحتوي هذا النوع على حمض الستريك الذي يوجد في الفواكه الحمضية.
يُعد المغنيسيوم سيتريت من أكثر الأنواع شيوعًا ويُستخدم لتعويض نقص المغنيسيوم.
يتميز بقدرته على تحفيز حركة الأمعاء، لذلك يُستخدم لعلاج الإمساك.
هناك دراسات تشير إلى إمكانية استخدامه في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق، رغم الحاجة إلى مزيد من البحث للتأكد من ذلك.
مغنيسيوم أوكسايد (Magnesium Oxide): يتكون هذا النوع من مزيج المغنيسيوم مع الأوكسجين.
لكنه لا يُعتمد عليه كثيرًا لتعويض نقص المغنيسيوم بسبب ضعف امتصاصه من قبل الجهاز الهضمي.
يستخدم أحيانًا لتخفيف الحموضة، عسر الهضم، والإمساك.
كما يلجأ بعض الناس إليه لعلاج الشقيقة، رغم عدم وجود تأكيد علمي كافٍ لهذا الاستخدام.
مغنيسيوم كلورايد (Magnesium Chloride): يتم امتصاص هذا النوع جيدًا، مما يجعله خيارًا مناسبًا لتعويض نقص المغنيسيوم، ولكن هناك تحفظات علمية حول فعاليته. يتوفر في أشكال صيدلانية تؤخذ عن طريق الفم أو على هيئة مراهم تستخدم لتخفيف التشنجات العضلية.
مغنيسيوم لاكتيت (Magnesium Lactate): يستخدم غالبًا كمادة مضافة للأغذية للتحكم في الحموضة.
يتم امتصاصه بشكل جيد، مما يجعله مناسبًا للأشخاص الذين يحتاجون إلى جرعات إضافية من المغنيسيوم ولا يتحملون الأنواع الأخرى.
أشارت بعض الدراسات إلى أن هذا النوع قد يساعد في تخفيف التوتر والقلق.
مغنيسيوم غلايسنيت (Magnesium Glycinate): يلعب دورًا في عملية بناء البروتينات، ويوجد في الأسماك، اللحوم، والحليب.
أظهرت الدراسات أن احتواءه على حمض غلايسن الأميني قد يساعد في تحسين النوم والسيطرة على مرض السكري وأمراض القلب الالتهابية.
يمتص الجسم هذا النوع بسهولة وقد يساعد في تخفيف التوتر والقلق والأرق.
مغنيسيوم سلفيت (Magnesium Sulfate): يُستخدم أحيانًا لعلاج الإمساك، رغم طعمه غير المرغوب فيه.
كما يُذاب في الماء ويُستخدم في مغطس لتخفيف التشنجات العضلية والتوتر.
يدخل أيضًا في تركيب بعض الكريمات والزيوت الجلدية.
الجديد



