الاخبار

غارات إسرائيلية تستهدف ريف حمص في سورية

أفادت وسائل الإعلام السورية بوقوع سلسلة انفجارات في منطقة القصير بريف حمص، يُعتقد أنها ناجمة عن غارات إسرائيلية.
ووفقاً لمصادر ميدانية، تسببت الغارات في تدمير أربعة جسور على الحدود السورية – اللبنانية في ريف حمص الغربي.
أوضحت التقارير أن الغارات استهدفت جسور ربلة، تل النبي مندو، الدف على نهر العاصي، والجوبانية، مما أدى إلى تدميرها بالكامل.
وفي وقت لاحق، نقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري أن “العدو الإسرائيلي شن عدواناً جوياً من جهة الأراضي اللبنانية في تمام الساعة 20:05 مساءً، مستهدفاً جسوراً وطرقات على نهر العاصي في منطقة القصير، مما تسبب في أضرار جسيمة وخروجها عن الخدمة”.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ عدة ضربات جوية خلال الأشهر الماضية بهدف تعطيل نقل الأسلحة من إيران إلى حزب الله عبر سورية.
وأكدت مصادر عسكرية أن الضربات الأخيرة وجهت لوحدة 4400، المسؤولة عن تأمين عمليات نقل الأسلحة لحزب الله، التي تستغل البنية التحتية المدنية لتحقيق أهدافها.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن حزب الله، بدعم من الحكومة السورية، يستخدم البنية التحتية المدنية لتسهيل نقل الأسلحة وتوسيع قدراته العسكرية، مؤكداً استمراره في استهداف هذه القدرات لمنع تعزيز ترسانة الحزب التي تهدد الأمن الإسرائيلي.
في سياق متصل، أشار مسؤول إسرائيلي رفيع إلى أن تل أبيب ستواصل تنفيذ هجمات داخل سورية، بما في ذلك استهداف مواقع عسكرية سورية، لمنع تهريب الأسلحة إلى حزب الله.
ووفقًا لـ “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فقد نفذت إسرائيل منذ بداية عام 2024 حوالي 148 استهدافًا على الأراضي السورية، بما في ذلك 122 ضربة جوية و26 ضربة برية، مما أدى إلى تدمير وإصابة نحو 265 هدفًا، من بينها مستودعات أسلحة ومراكز عسكرية.
كما أسفرت هذه الهجمات عن استشهاد 284 شخصاً من العسكريين وإصابة 230 آخرين بجروح متفاوتة، بينهم أفراد من جنسيات سورية وإيرانية ولبنانية وعراقية.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى