نهاية مأساوية لطالبتين مغربيتين في أثناء استحمامهما

توفيت طالبة وأصيبت أخرى بحالة خطرة نتيجة اختناق أثناء استحمامهما في منزلهما بمدينة بني ملال شمال وسط المغرب.
ووفقًا لما نشرته صحيفة “هسبريس” الإلكترونية اليوم الثلاثاء، فإن الطالبتين، اللتين تبلغان من العمر حوالي 19 عامًا، إحداهما من ضواحي خريبكة والأخرى من قلعة السراغنة، دخلتا الحمام مساء الأحد للاستحمام. لكن نقص الأكسجين وزيادة غاز أول أكسيد الكربون أدى إلى وقوع هذه الكارثة.
وأضافت الصحيفة أن غيابهما طوال يوم الاثنين أثار الشكوك حول وضعهما، مما دفع لإبلاغ السلطات واقتحام المنزل. هناك، تم العثور على جثة إحدى الطالبتين داخل الحمام، في حين كانت الأخرى في حالة حرجة ووجدت في بهو المنزل.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن السبب الرئيسي وراء هذا الحادث هو غاز أول أكسيد الكربون، المعروف باسم “القاتل الصامت”.
من جانبها، فتحت السلطات الأمنية تحقيقًا بإشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن تفاصيل الحادثة، وتم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية.
ويُذكر أن أول أكسيد الكربون هو غاز عديم اللون والرائحة، وينتج عن احتراق غير كامل للكربون والمركبات العضوية، ويُعتبر من الغازات شديدة السمية.
إرم نيوز



