5 حقائق مرعبة عن الطلاق.. تعرَّف عليها

كشف تقرير نشره موقع أميركي متخصص في شؤون العلاقات الشخصية عن خمس حقائق مفاجئة تتعلق بالطلاق، وهي حقائق تم استخلاصها من دراسات متعددة، إلا أن معظم الناس لا يدركون ارتباطها المباشر بارتفاع نسب الطلاق.
ووفقًا لموقع “بي سايكولوجي توداي”، الذي يعنى بالمشاكل النفسية والعلاقات الشخصية، يعد الطلاق بمثابة فقدان لشخص كنت تتوقع أن يكون جزءًا من مستقبلك إلى الأبد، ما يسبب الحزن والأسى.
1. تأثير التدخين على الطلاق
أظهرت الدراسات أن احتمال حدوث الطلاق يزيد بنسبة تزيد عن 50% إذا كان أحد الزوجين مدخنًا. ففي دراسة عام 1998، وُجد أن المدخنين هم أكثر عرضة للطلاق بنسبة 53% مقارنة بغير المدخنين. كما أكدت دراسة من معهد ملبورن عام 2009 أن خطر الطلاق بين الأزواج، إذا كان أحدهم فقط مدخنًا، يصل إلى 90% أكثر من الحالات التي يكون فيها كلا الزوجين مدخنين. وتفسير ذلك يعود إلى الخلافات المرتبطة بالتدخين والمخاوف الصحية التي تزعزع استقرار العلاقة.
2. ارتفاع نسب الطلاق عالميًا
تشير الإحصائيات إلى أن 50% من الزيجات تنتهي بالطلاق. على الرغم من أن معدلات الطلاق شهدت انخفاضًا طفيفًا في العقدين الأخيرين، إلا أن هذا الانخفاض يرتبط بانخفاض معدلات الزواج بشكل عام. ففي عام 1995، كان معدل الزواج 45 لكل 1000 امرأة، ولكن بحلول 2020، انخفض المعدل إلى 31 فقط لكل 1000 امرأة.
3. الطلاق في الزيجات الثانية
دراسة أخرى أظهرت أن 60% من الزيجات الثانية تنتهي أيضًا بالطلاق، وهو ما يناقض الاعتقاد الشائع بأن الزواج الثاني قد يكون أكثر استقرارًا. في الواقع، قد يُكرر الأزواج مشاكلهم من الزيجة الأولى، ما يؤدي إلى نفس النتائج السلبية.
4. زواج الشباب وأثره على الطلاق
الزواج في سن مبكرة (قبل سن 20) يرتبط عادة بمعدلات طلاق أعلى. فقد أظهرت الدراسات أن 48% من الأزواج الذين يتزوجون قبل سن 18 عامًا ينفصلون في غضون 10 سنوات، كما أن 60% من الأزواج الذين يتزوجون بين سن 20 و25 عامًا ينتهي بهم الأمر بالطلاق. ويعزى ذلك إلى نقص النضج والقدرة على التعامل مع التحديات الطويلة الأمد التي يواجهها الزواج.
5. الطلاق في سن الخمسين فما فوق
منذ عام 1990، تضاعف معدل الطلاق بين الأزواج الذين تجاوزت أعمارهم 50 عامًا. يطلق على هذا النوع من الطلاق “الطلاق الرمادي”، ويعتقد أنه ناتج عن زيادة متوسط العمر المتوقع، ما يتيح للأفراد فرصة جديدة للبحث عن حياة مستقلة بعد عقود من الزواج.
وفي الختام، يشير التقرير إلى أنه لا يوجد طريقة صحيحة أو خاطئة للتعامل مع الزواج غير السعيد، وإنما يعتمد القرار على الاستماع إلى مشاعر القلب والعقل، بغض النظر عن العمر أو تجارب الزواج السابقة.
العربية نت



