إيران حسمت أمرها: لا مناص من الردّ على إسرائيل

تغيرت نبرة المسؤولين الإيرانيين بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، حيث أصبحت أكثر حدة بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران في 26 تشرين الأول. بينما كانت التصريحات في البداية تتسم بالهدوء والحذر، فإنها الآن تعكس استعداداً أكبر من إيران للرد على إسرائيل. وعلى الرغم من عدم تحديد موعد الرد، سواء قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية أو بعدها، فإن التصعيد المتبادل بين إيران وإسرائيل يبدو أنه مستمر.
في هذا السياق، أكد قائد “الحرس الثوري الإيراني”، اللواء حسين سلامي، أن “جبهة المقاومة وإيران ستستعدان لمواجهة العدو”، مشيراً إلى أن “المقاومة الإسلامية في المنطقة ستوجه رداً قوياً ضد جبهة الشر”. وأضاف في رسالته بمناسبة “اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار” أنه تم تعلم كيفية تكبيد العدو ضربات قاصمة. كما أكد الأدميرال شهرام إيراني، قائد القوات البحرية الإيرانية، أن “القوات المسلحة الإيرانية لن ترحم العدو في أي مواجهة”.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أعلن المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، أنه سيكون هناك رد صارم ضد الأعداء، سواء كانوا من الكيان الصهيوني أو الولايات المتحدة، على ما يقومون به تجاه الشعب الإيراني. وأكد أن جميع الإجراءات اللازمة، سواء كانت عسكرية أو سياسية، قيد التنفيذ.
هذا وذكرت تقارير أن إيران قد تخطط لشن هجوم على إسرائيل من داخل العراق في الأيام المقبلة، قبل الانتخابات الأميركية. في المقابل، حذرت إدارة الرئيس بايدن إيران من تنفيذ أي هجوم إضافي ضد إسرائيل، مشيرة إلى أن أي تصعيد قد لا يتمكن من كبحه.
من ناحية أخرى، نشرت الصحف الإيرانية مقالات تناقش الرد المحتمل على إسرائيل. واعتبرت صحيفة “جام جم” أن تصريحات المرشد الأعلى تهدف إلى إرباك حسابات العدو، فيما تساءلت صحيفة “أرمان ملي” عن إمكانية اندلاع حرب إقليمية شاملة، مشيرة إلى أن الظروف الدولية الحالية لا تسمح بذلك.
الأخبار



