تفسير غريب لانخفاض أسعار الفروج.. “كلها فقست في نفس الوقت”!

تشهد الأسواق السورية تقلبات حادة في أسعار المواد الغذائية والسلع بشكل عام، حيث ترتفع الأسعار بشكل مستمر مما يزيد من الضغوط على المواطنين ويتركهم في حيرة بسبب الغلاء المتزايد.
أمين سر جمعية حماية المستهلك، الخبير الاقتصادي عبد الرزاق حبزة، أوضح لموقع “صاحبة الجلالة” أن هذا التباين في الأسعار بين المحلات يعود إلى “مزاجية” بعض التجار، الذين يعتمدون على تقلبات سعر الصرف لتحديد أسعارهم.
ويضيف حبزة أن المواطن، وخاصة أصحاب الدخل المحدود، هم من يتحملون هذه الأعباء، ما يدفعهم لاختيار المحلات التي تتناسب مع ميزانياتهم المحدودة.
وأشار حبزة إلى أنه تم رصد فروق ملحوظة في التسعير بين المحلات وفقاً لموقعها الجغرافي، سواء كانت داخل المدينة أو خارجها، أو في مناطق تجارية.
كما أضاف أن تكاليف الكهرباء وأسلوب عرض السلع يؤثران أيضاً على الأسعار.
أما بخصوص انخفاض أسعار الدجاج في الفترة الأخيرة، فقد قدم حبزة تفسيراً غير مألوف، قائلاً إن السبب يعود إلى ظهور جميع الدواجن في السوق في نفس الوقت، مما أدى إلى زيادة المعروض.
وأضاف أن السماح للمداجن غير المرخصة بالعمل لتغطية النقص أدى أيضاً إلى تضاعف أعداد الدواجن في السوق، وبالتالي انخفاض أسعارها.
أما عن سبب عدم انخفاض أسعار الوجبات الجاهزة بالرغم من تراجع أسعار الدجاج، فبرر حبزة ذلك بأن هذه الوجبات تعتمد على مواد إضافية، مثل الغاز الصناعي الذي يعاني الحرفيون من نقصه، ما يضطرهم لشرائه بسعر السوق الحر.
وأوضح أن تسعيرة وزارة التجارة تصدر بناءً على بيان التكلفة الحقيقي وبوجود ممثلين عن جمعية المطاعم والمأكولات الشعبية.
واختتم حبزة حديثه بالدعوة إلى تشديد الرقابة على الأسواق وزيادة عدد المراقبين التموينيين، مع فرض وضع تسعيرة فردية لكل سلعة تباع في أي محل، مهما كان موقعه، لضمان عدم استغلال التجار للوضع الراهن.
صاحبة الجلالة



