الاخبار

هكذا يهدّد “شتاء لبنان” جيش إسرائيل.. تقريرٌ من تل أبيب!

أشار الكاتب الإسرائيلي آفي آشكينازي إلى ضرورة قيام إسرائيل بتحرك سريع في لبنان لعدة أسباب رئيسية، أولها الظروف الجوية والمناخية. حيث أشار إلى أن شهر أكتوبر يقترب من نهايته، وأنه اعتباراً من 27 أكتوبر، سيتم الانتقال إلى التوقيت الشتوي. ومع مرور الوقت، ستتحول الظروف لصالح “حزب الله”، حيث ستصبح الأيام والليالي ملبدة بالضباب، مما سيقلل من فعالية التفوق الجوي الإسرائيلي، لا سيما في ما يتعلق ببعض أنظمة الرصد. كما أن هذا الوضع سيعرض قوات المناورة الإسرائيلية لمخاطر أكبر من حرب العصابات.

وأضاف آشكينازي أن لبنان يشهد أمطاراً غزيرة في فصل الشتاء، مما سيؤدي إلى تكون مستنقعات طينية تعرقل حركة الدبابات والمعدات الثقيلة. كما أن الطقس البارد ودرجات الحرارة المنخفضة قد تصل إلى ما دون الصفر، مما يجعل تحرك الجنود والمقاتلين أكثر صعوبة.

العامل الثاني الذي يؤثر على توقيت العمليات العسكرية، بحسب آشكينازي، هو الضغط الدولي. في الولايات المتحدة، تدخل الحملة الانتخابية مراحلها النهائية، وفي أوروبا قد تتصاعد الدعوات لوقف العمليات العسكرية في لبنان بسبب تزايد الأزمة الإنسانية.

كما أشار الكاتب إلى أن تكلفة الحرب تتزايد يومياً، وهو ما يمثل عبئاً على الاقتصاد الإسرائيلي، خاصة في ظل قضية إعادة سكان شمال إسرائيل إلى منازلهم. لذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي تركيز جهوده على العمليات في لبنان، ومن المتوقع أن يتصاعد هذا الجهد في الأيام القادمة.

واختتم آشكينازي بالقول إن العامل الوحيد الذي قد يعطل الجدول الزمني للعمليات هو التوجه نحو مواجهة مع إيران. في حال استحوذت هذه القضية على الاهتمام العملياتي، فقد تؤدي إلى تأجيل بعض الخطوات. ومع ذلك، تبقى القيادة الشمالية عازمة على إنهاء المعارك بسرعة وإعادة تشكيل الوضع الأمني في المنطقة.

لبنان 24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى