صحة و جمال

هل الاستحمام اليومي عادة صحية أم مضرة؟ إليك الإجابة من جامعة هارفارد!

هل تساءلتِ يوماً لماذا ينصح أطباء الجلد وأطباء الأطفال بتجنب الاستحمام اليومي؟ إذا كنتِ لا تعرفين الإجابة، فإليكِ ما تحتاجين معرفته!
في حين أن الإفراط في تنظيف الجسم لا يشكل خطراً كبيراً على الصحة العامة، إلا أنه قد يؤدي إلى جفاف البشرة.
كما أشار الموقع الرسمي لكلية الطب بجامعة هارفارد، فإن الاستحمام المفرط قد يسبب مشاكل جلدية أو صحية أخرى. فعلى سبيل المثال، المواد الكيميائية الموجودة في الشامبو والبلسم والصابون، بما في ذلك الزيوت والعطور، يمكن أن تؤدي إلى حدوث حساسية.
ما هي الآثار الصحية للاستحمام اليومي؟
تحافظ البشرة الصحية بشكل طبيعي على توازن من الزيوت والبكتيريا الجيدة، وهي مهمة لحماية الجلد.
الاستحمام بالماء الساخن واستخدام الصابون بشكل مفرط يزيلان هذه الطبقة الحامية.
ونتيجة لذلك، قد تحدث الآثار التالية:
جفاف البشرة أو تهيجها، ما يزيد من احتمالية حدوث الحكة.
زيادة خطر تعرض الجلد للبكتيريا والمسببات للحساسية بسبب تشقق البشرة الجافة، مما يؤدي إلى التهابات وتحسس جلدي.
تدمير التوازن الطبيعي للبكتيريا على الجلد باستخدام الصابون المضاد للبكتيريا، مما يعزز من نمو بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية.
تقليل فعالية الجهاز المناعي؛ حيث يحتاج إلى التعرض لبعض الميكروبات والأوساخ البيئية لتطوير الأجسام المضادة وذاكرة مناعية قوية.
وهذا ما يجعل الأطباء ينصحون بعدم الاستحمام اليومي للأطفال.
التعرض لمواد كيميائية ضارة في الماء مثل الكلور والمعادن الثقيلة والمبيدات.
ما هي وتيرة الاستحمام المثالية؟
لا يوجد قاعدة محددة لتكرار الاستحمام، ولكن الخبراء يقترحون أن الاستحمام عدة مرات في الأسبوع يكفي، خاصة إذا لم تكن متعرقاً أو متسخاً.
وبالنسبة للذين يفضلون الاستحمام اليومي، يكفي أن يكون الاستحمام سريعاً، بمدة لا تتجاوز الأربع دقائق، مع التركيز على المناطق الحساسة مثل الإبطين والفخذ.
عائلتي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى