اخبار سريعة

تظاهرات شعبية رفضا للمناهج التعليمية التي يفرضها مسلحو واشنطن شمالي سوريا

شهدت إحدى أكبر المدن التجارية في شمال شرق سوريا الخاضعة لسيطرة المسلحين الموالين للجيش الأمريكي، إضرابًا عامًا ومظاهرات حاشدة احتجاجًا على ممارساتهم ضد سكان المدينة وأبناء القبائل العربية، ورفضًا للمناهج المؤدلجة التي يفرضونها عليهم، متمسكين بالمنهاج التعليمي الحكومي السوري.

وأفاد مراسل “سبوتنيك” في سوريا بأن مدينة منبج بريف حلب الشرقي، التي تسيطر عليها قوات “قسد” المدعومة من الجيش الأمريكي، شهدت يوم الجمعة 4 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إضرابًا عامًا في الأسواق مع إغلاق جميع المحال التجارية، إلى جانب خروج مظاهرات حاشدة تجوب شوارع وأحياء المدينة، تعبيرًا عن رفض ممارسات “قسد” ضد المدنيين ورفض المناهج التعليمية الكردية.

وفي هذا السياق، أعلن طلاب ومعلمو مدينة منبج إضرابًا عن العملية التعليمية منذ بداية الأسبوع الماضي، رفضًا للمناهج التي فرضها المسلحون الموالون للجيش الأمريكي في مناطق سيطرتهم شمالي سوريا.

وقد قام عدد من الطلاب والمعلمين بمهاجمة إحدى السيارات المحملة بالكتب، حيث ألقوا بالحجارة ومزقوا العديد من الكتب.

وأوضح أحمد المحمد، أحد سكان منبج والعامل في مجال التعليم، لوكالة “سبوتنيك”، أن جميع العاملين في مدارس منطقة منبج من معلمين وطلاب وإداريين أعلنوا إضرابًا منذ أسبوع، احتجاجًا على نية “قسد” فرض المناهج الكردية على مدارس المنطقة، كما هو الحال في المدارس الواقعة تحت سيطرتها في الحسكة والرقة وعين العرب بريف حلب.

وأشار المحمد إلى أن هذا الإضراب الشعبي جاء كرد فعل على توزيع “قسد” كتبًا من مناهجها المؤدلجة على عدد كبير من المدارس في الصفوف الابتدائية والإعدادية، مما دفع سكان المنطقة للإعلان عن إضراب عام ودعوات لتنظيم مظاهرات.

وأضاف المحمد: “جميع الكوادر التدريسية والتعليمية والإدارية التابعة لوزارة التربية السورية، في 300 مدرسة بمختلف المراحل في منبج وريفها، أضربوا عن التعليم رفضًا لفرض منهاج جديد بديل لمنهاج وزارة التربية السورية”.

وتابع المحمد قائلًا إن جميع سكان منبج من مختلف المكونات خرجوا في مظاهرات واعتصامات هي الأولى من نوعها في المنطقة، رفضًا لهذه المناهج التي لا تحترم خصوصية المجتمع السوري من النواحي الدينية والاجتماعية والتاريخية.

وتشهد مناطق سيطرة الجيش الأمريكي وقوات “قسد” في شمال وشرق سوريا حالة من الغضب الشعبي، حيث تندلع التظاهرات العشائرية ضد ممارسات “قسد” المدعومة من الجيش الأمريكي، بما في ذلك سرقة النفط والغاز والقمح، والتجنيد القسري، والاعتقالات التعسفية، ومنع التعليم، وإغلاق المدارس، ونشر الجهل والفقر.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى