اقتصاد

أصحاب السيارات الخاصة في سورية يلجؤون لتأجيرها هرباً من تكاليف الصيانة والوقود!

في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف الوقود والصيانة، بدأ العديد من مالكي السيارات الخاصة في سورية بتأجير سياراتهم بدلًا من استخدامها، كحل لتأمين دخل شهري ثابت وللتخلص من المصاريف المرتبطة بالسيارة.
بحسب موقع “أثر برس”، تتفاوت أسعار تأجير السيارات في ريف دمشق، حيث يبلغ متوسط إيجار السيارة عبر المكاتب حوالي 9 ملايين ليرة شهريًا، ويختلف السعر بناءً على نوع السيارة.
أما إذا تم تأجير السيارة مباشرة من المالك دون وسيط، فيتراوح الإيجار بين 3 إلى 6 ملايين ليرة شهريًا.
“أبو فراس”، أحد مالكي السيارات، أوضح أنه قرر تأجير سيارته الخاصة نظرًا لصعوبة الحصول على مخصصات البنزين، ورغبته في الحصول على دخل ثابت.
أضاف أن إيجار السيارة يصل إلى 5 ملايين ليرة شهريًا، ما يساعده في تغطية احتياجاته، مع تحمل المستأجر نفقات التصليح في حال الحاجة لذلك.
أبو زياد، مالك سيارة آخر، قال إنه يفضل تأجير سيارته بشكل مباشر بدلًا من اللجوء إلى المكاتب التي تأخذ نسبة 10% من قيمة الإيجار.
وبيّن أنه يوقع عقد إيجار مع المستأجر إلى جانب توقيع سند أمانة لضمان حماية السيارة.
أحد أصحاب مكاتب تأجير السيارات في بلدة صحنايا بريف دمشق أشار إلى أن أغلب عمليات تأجير السيارات تتم بشكل يومي، حيث يتم تأجير السيارة مقابل 300 ألف ليرة يوميًا، مما يعني أن الإيجار الشهري يصل إلى 9 ملايين ليرة، ويشمل هذا السعر عمولة المكتب.
يتم توقيع عقد مع المستأجر الذي يقدم شهادة القيادة والهوية الشخصية، ويحصل على البطاقة الذكية الخاصة بمخصصات البنزين.
من الجدير بالذكر أن حركة بيع السيارات في سورية شبه متوقفة بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار مقارنة بالدول المجاورة، وارتفاع أسعار البنزين وتكاليف الصيانة.
كما أشار تقرير سابق إلى أن أسعار قطع غيار السيارات ارتفعت بنسبة 60%، مع نقص بعض القطع في السوق، ما يجعل تقلبات أسعار الدولار تؤثر بشكل مباشر على أسعار تلك القطع المستوردة.
أثر برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى