الاخبار

انتبهوا.. سوق معلن للتهريب في مضايا : المدخل الخطير من لبنان!

من غير المعقول أن يكون هناك مسؤول أو مواطن في سورية لا يعلم بأن مضايا باتت أشبه بسوق لبناني داخل الأراضي السورية.
حيث تتوفر فيها مختلف البضائع اللبنانية التي تدخل سورية عبر شركات غير معروفة، وربما تكون مدعومة من جهات خارجية معادية!
قرار منع استيراد المواد غير الضرورية للسوق السورية قرار حكيم، يهدف للحفاظ على احتياطيات الدولار لتلبية احتياجات المواطن الأساسية.
لكن أن يُسمح بوجود سوق لبنانية داخل سورية يمثل تهديداً يتجاوز الأبعاد الاقتصادية.
إذ أن التاجر الذي يبيع تلك البضائع في سورية بالليرة السورية، سيقوم بتحويل أرباحه إلى الدولار لشراء المزيد من السلع من لبنان، ما يضر بالاقتصاد السوري بشكل مباشر.
المسألة لا تتعلق فقط بالاقتصاد، بل هناك بُعد أمني خطير.
في ظل الأحداث المتصاعدة في لبنان، يجب أن نتساءل عن مدى الثقة بالموردين الذين يزودون هذه الأسواق بالبضائع.
هل يمكننا الوثوق بهم؟ وهل يمكننا التأكد من أن تلك السلع لا تحمل مخاطر؟ خاصة وأن هذه البضائع لا تخضع لأي نوع من المراقبة أو التحليل من الجهات المعنية.
المطلوب هنا ليس تقديم حلول محددة، بل فتح النقاش حول نقطتين رئيسيتين:
أولاً، الثقة في استمرار سوق مضايا على هذا النحو معدومة لأسباب متعددة.
ثانياً، السوق المحلي قد يحتاج إلى مواد مستوردة في بعض المجالات، مثل الأدوية، حيث قد لا يكون المنتج المحلي كافياً أو موثوقاً.
بالتالي، من الضروري البدء بحل هذه المشكلة، والخطوة الأولى يجب أن تكون إغلاق سوق مضايا، الذي بات يمثل تهديداً اقتصادياً وأمنياً معلناً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى