تأخير البرادات السورية عبر معبر جابر الأردني يقلص الصادرات إلى دول الخليج إلى 10 شاحنات فقط!

كشف محمد خطاب، رئيس لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه بدمشق، في تصريح لصحيفة “الوطن”، أن مشكلة تأخير مرور البرادات السورية المحملة بالخضروات والفواكه عبر معبر جابر الأردني ما زالت مستمرة.
وأشار إلى أن اللجنة على تواصل يومي مع وزارة الاقتصاد للعمل على إيجاد حل لهذه الأزمة، حيث أكدت الوزارة وجود وعود بحل قريب.
وأوضح خطاب أن السبب الرئيسي لهذا التأخير يعود للإجراءات الجمركية الأردنية التي تُبطئ إدخال الشاحنات السورية، مشيراً إلى أن حالات تلف البضائع ليست كبيرة بفضل التبريد الجيد في البرادات.
من جهته، أكد محمد العقاد، عضو لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه، أن هذه الإجراءات تؤدي إلى تأخير يصل إلى 15 يوماً لدخول الشاحنات إلى دول الخليج، مما تسبب في انخفاض كبير في حجم الصادرات.
وأشار إلى أنه في مثل هذه الفترة من العام الماضي، كانت سورية تصدر نحو 150 شاحنة يومياً إلى الخليج، بينما اليوم انخفض هذا العدد إلى 10 شاحنات فقط بسبب التأخير.
وأضاف العقاد أن العديد من المصدرين توقفوا عن التصدير خوفاً من خسائر محتملة نتيجة تلف البضائع، موضحاً أن السبب وراء التأخير ليس فقط التدقيق الجمركي، بل ربما لدعم البضائع الأردنية على حساب السورية.
كما أشار العقاد إلى أن أزمة المشتقات النفطية الأخيرة أدت إلى زيادة كبيرة في أجور نقل الخضر والفواكه من المحافظات المنتجة إلى سوق الهال بدمشق، حيث ارتفعت تكلفة النقل بنسبة تصل إلى 100%.
وأوضح أن هذه الزيادة في الأجور انعكست بشكل مباشر على أسعار الخضروات والفواكه، التي ارتفعت بنسبة تصل إلى 25%، مما زاد العبء على المواطن الذي يتحمل التكاليف الإضافية.
صاحبة الجلالة



