أعضاء مجلس الشعب: إطلاق ملتقى شامل بهدف وضع رؤى لتحسين الواقع الاقتصادي والمعيشي

استأنف مجلس الشعب اليوم جلسته الأولى من الدورة العادية الأولى للدور التشريعي الرابع، برئاسة رئيس المجلس حموده صباغ.
واصل الأعضاء مناقشاتهم في ورشة العمل التي انطلقت يوم الإثنين الماضي برئاسة صباغ، وتهدف إلى تحديد آليات تنفيذ محاور خطاب الرئيس بشار الأسد خلال افتتاح الدور التشريعي الرابع، مع التركيز على المهام المقبلة للمجلس بما يتماشى مع التطورات التي تشهدها مؤسسات الدولة.
اقترح الأعضاء إطلاق ملتقى حواري اقتصادي شامل على مستوى الوطن، يجمع أعضاء من المجلس مع ممثلين عن الجهات الاقتصادية العامة والفعاليات الوطنية. الهدف من هذا الملتقى هو صياغة رؤى واستراتيجيات وخطط عمل ملموسة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، بالتعاون بين القطاعين العام والخاص.
كما دعوا إلى تعزيز الدعم المقدم للقطاع الزراعي من خلال زيادة مساحة الأراضي المزروعة بالقمح، وضمان أسعار مجزية للمحصول. وطالبوا بزيادة مخصصات المازوت الزراعي وتوفير مستلزمات أخرى لدعم العملية الزراعية، مع التركيز على تنمية الثروة الحيوانية وتحسين أنواعها. وشددوا على ضرورة تحسين البيئة الاستثمارية لجذب الاستثمارات المحلية والخارجية، ومعالجة المشاريع الإنتاجية المتعثرة.
أشار الأعضاء أيضًا إلى أهمية دور الإعلام في تسليط الضوء على العمل الرقابي والتشريعي للمجلس. وطالبوا بضرورة مراجعة التعليمات التنفيذية للقوانين قبل صدورها من السلطة التنفيذية، لضمان قدرة المجلس على متابعة تنفيذها بشكل فعال.
كما أكد الأعضاء على أهمية تزويد مؤسسات الدولة بكوادر بشرية مؤهلة عبر آليات توظيف مدروسة تسهم في خلق فرص عمل للشباب والحد من البطالة، مع الاهتمام بتدريب وتأهيل هذه الكوادر لرفع كفاءتها.
في الختام، شدد الأعضاء على ضرورة تعديل النظام الداخلي للمجلس لتعزيز دور السلطة التشريعية وتمكينها من العمل بمرونة ووضوح، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
اختتمت الجلسة بحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب، أحمد بوسته جي، على أن تُستأنف في الساعة 12 ظهرًا يوم الأحد الموافق 29 سبتمبر.
المشهد أونلاين



