منذ 2011.. من هي الشخصيات التي تعاقبت على رئاسة الحكومة السورية؟

تعاقبت على منصب رئاسة الحكومة السورية منذ عام 2011 ست شخصيات قبل أن يتسلمها محمد غازي الجلالي في 14 من أيلول الحالي.
وجاء تعيين الجلالي بموجب مرسوم تشريعي أصدره الرئيس السوري، بشار الأسد.
وسبق ذلك الإعلان “إجراء مشاورات بين الرئيس الأسد والقيادة المركزية لحزب البعث”، وفقًا لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
و نستعرض في هذا التقرير أبرز الأسماء التي تولت منصب رئاسة الحكومة في سورية.
عادل سفر.. من خلفية زراعية
تولى المنصب في 14 من نيسان 2011، خلفًا لمحمد ناجي عطري.
وتزامن توليه مع اندلاع الأحداث في سورية.
كان سفر وزيرًا للزراعة منذ عام 2006، وبقي في منصب رئيس الحكومة لعام وشهرين.
رياض حجاب.. من التسلم إلى الانشقاق
بعد عادل سفر تسلم رياض حجاب منصب رئيس الحكومة في 23 من حزيران 2012.
وبقي فيه حتى تاريخ انشقاقه في 6 من آب 2012، في أقصر فترة حكم لرئيس حكومة.
عمر غلاونجي.. رئيس مؤقت
بعد انشقاق رياض حجاب عيّن الرئيس السوري بشار الأسد، عمر إبراهيم غلاونجي، رئيسًا مؤقتًا لثلاثة أيام.
غلاونجي من مواليد محافظة طرطوس، وحصل على شهادة في الهندسة المدنية من جامعة “تشرين”.
تسلم عدة مناصب قبل وصوله لكرسي رئيس الحكومة لأيام، من بينها مدير المؤسسة العامة للإسكان، ووزير الإدارة المحلية عام 2011.
وائل الحلقي.. فترة عقوبات
وائل الحلقي ابن محافظة درعا، تسلم رئاسة الحكومة السورية في 9 من آب 2012.
استمر في منصبه ما يقارب ثلاث سنوات.
وفي الفترة التي تولى فيها الحلقي رئاسة الحكومة، فُرضت عقوبات دولية على سورية، وأوقفت حركة الطيران وخرجت بعض مدن حلب عن سيطرة الحكومة.
عماد خميس.. خرج بإقالة
من مواليد ريف دمشق، شغل المنصب في 3 من تموز 2016 وحتى 11 من حزيران 2020.
كان وزيرًا للكهرباء في عهد كل من حكومة عادل سفر ورياض حجاب ووائل الحلقي، ليكون بعدها رئيسًا للوزراء.
تعهد بعد توليه المنصب “بمحاسبة كل من تورط بالفساد” و”إجراء عملية إصلاح في ظل العقوبات الدولية على سورية”.
اسم خميس كان قد ورد في قائمة عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي على النظام السوري.
حسين عرنوس
حسين عرنوس من مواليد مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب.
كان يتولى منصب وزير الموارد المائية في سورية أثناء حكومة عماد خميس عام 2018، وقبل أن يتقلد منصب رئيس الحكومة في عام 2020.
ولأكثر من مرة، وعد بتحسين الأوضاع المعيشية في سورية، ومع ذلك تفاقمت الأزمة الاقتصادية بالتدريج في السنوات التي تسلم فيها رئاسة الحكومة.
محمد غازي الجلالي
من مواليد دمشق، وابن مدينة الجولان، وشغل مناصب عدة قبل تعيينه في منصب رئيس الحكومة.
أبرز تلك المناصب تسلمه وزارة الاتصالات والتقانة من عام 2008 حتى 2014،
وكان رئيسًا للجامعة السورية الخاصة عام 2023 إلى حين تعيينه برئاسة الحكومة.
حصل على إجازة في الهندسة المدنية، عام 1992 من جامعة “دمشق”، ودكتوراة في الاقتصاد في جامعة “عين شمس”، عام 2000 بالقاهرة.
ويخضع الجلالي لعقوبات الاتحاد الأوروبي.
وكالات



