الاخبار

بثينة شعبان تفاجئ الجميع وتعلن انشقاقها عن النظام السوري!

أعلنت المستشارة الرئاسية السابقة بثينة شعبان انشقاقها عن النظام السوري وانضمامها إلى “صفوف الشعب”، في خطوة وصفها مراقبون ساخرون بأنها جاءت بعد التأكد من انتهاء المباراة وإعلان النتيجة النهائية.
وبحسب الرواية الساخرة، لم يحتمل ضمير شعبان ما جرى في البلاد، فقرر الاستيقاظ بعد نحو 15 عاماً من اندلاع الثورة، وسنة ونصف من سقوط النظام، ليعلن رفضه للقمع والاستبداد ويقدم اعتذاره للسوريين عن مرحلة طويلة من الدفاع عن السلطة.
ورغم تداول أنباء عن أن الصفحة التي نشرت خبر الانشقاق مزورة، تؤكد الرواية الساخرة أن شعبان لم تعد قادرة على الصمت أمام ما جرى، وأنها اختارت “التوقيت المثالي” لإعلان موقفها، بعد أن أصبح النظام جزءاً من الماضي.
وتضيف السخرية أن المستشارة السابقة كانت تؤدي دورها “خلف خطوط النظام” حتى لحظاته الأخيرة، مقدمة استشاراتها التي أوصلته إلى النهاية، قبل أن تقرر الانتقال إلى “الجانب الصحيح من التاريخ” عندما لم يعد هناك ما يمكن إنقاذه.
ويشير النص إلى أن الخبر بدا وكأنه تأخر أكثر من عقد بسبب ضعف الإنترنت أو خلل في الزمن، إذ كان من الممكن أن يثير ضجة لو صدر عامي 2011 أو 2012، لا بعد سنوات من الدفاع عن سياسات النظام والحديث عن الصمود وتحسن الاقتصاد، بينما كان السوريون يعيشون واحدة من أصعب أزماتهم المعيشية.
ويختتم المقال بسخرية لاذعة من “الخبراء” الذين كانوا يؤكدون في السابق أن الاقتصاد السوري بات أفضل عشرات المرات مما كان عليه، قبل أن ينصحوا اليوم بالانشقاق، في مفارقة تلخص فكرة أن بعض المواقف تصل متأخرة إلى درجة تفقد معها أي قيمة.
سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى