مشروب بسيط يقلل من الشخير ويحسن الصحة العامة بشكل كبير!

يحدث الشخير عندما تتعرض مجاري الهواء للانسداد نتيجة تراكم الأنسجة في الأنف أو الفم أو الحلق، مما يؤدي إلى اهتزازات تسبب صوت الشخير، بحسب ما ذكرته صحيفة “ميرور”.
ولحسن الحظ، هناك طرق بسيطة وفعّالة يمكن اتباعها لتقليل الشخير بشكل ملحوظ وتحسين الصحة العامة.
أحد هذه الحلول البسيطة هو شرب المزيد من الماء.
كثير منا لا يحصل على الكمية الكافية من الماء يومياً بسبب تفضيل مشروبات مثل الشاي والعصائر، التي قد تبدو أكثر إغراءً.
ومع ذلك، لا يمكن لأي مشروب أن يحل محل الماء في تحسين صحة الجسم بشكل عام، بما في ذلك تقليل الشخير.
البقاء مرطباً يساعد في تقليل كمية المخاط في الأنف والفم والحلق، وبالتالي يخفف من الشخير.
وهذا يفسر لماذا يميل الأشخاص إلى الشخير أكثر بعد تناول الكحول، الذي يسبب الجفاف ويحتوي غالباً على نسبة عالية من السكر، مما يزيد من إنتاج المخاط. كذلك، التدخين والنوم على الظهر يسهمان في زيادة الشخير.
من المفترض أن يتناول البالغون ما بين 6 إلى 8 أكواب من الماء يومياً، وذلك بحسب التوصيات الصحية. قد تكون هناك حاجة لزيادة كمية الماء لدى بعض الأشخاص مثل الأمهات المرضعات أو من يمارسون نشاطاً بدنياً كبيراً أو عند ارتفاع درجات الحرارة.
بالإضافة إلى تقليل الشخير، يساعد شرب الماء الكافي في تحقيق فوائد صحية أخرى، مثل تنظيم درجة حرارة الجسم، تليين المفاصل، وحماية الحبل الشوكي، إضافة إلى تعزيز عملية التخلص من الفضلات.
كما أن شرب كميات كافية من الماء يمكن أن يدعم فقدان الوزن، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن الماء يساهم في تسريع عملية الأيض وكبح الشهية.
ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن بعض أنواع الشخير قد تكون علامة على حالة صحية أكثر خطورة مثل انقطاع النفس النومي.
إذا كنت تستيقظ كثيراً خلال الليل أو كان شخيرك عالياً جداً، أو تشعر بانقطاع التنفس أو الاختناق، فقد تكون بحاجة إلى مراجعة أخصائي للحصول على العلاج المناسب.
وكالات



