فضيحة القصر النرويجي الملكي: اعتقال ابن قرينة ولي العهد النرويجي مجددًا

عاد اسم ماريوس بورغ هويبي، ابن الأميرة ميت ماريت من علاقة سابقة، إلى الواجهة بعد مخالفته لأمر قضائي يمنعه من التواصل مع امرأة اتُهم بالاعتداء عليها في أغسطس الماضي.
في الرابع من أغسطس/آب 2024، بدأت الفضيحة تطال العائلة الملكية النرويجية عندما تم اعتقال ماريوس، البالغ من العمر 27 عاماً، إثر تورطه في مشاجرة داخل شقة امرأة كان على علاقة بها، حيث اتُهم بالتسبب في إصابات جسدية لها، كما تم العثور على سكين مغروس في جدار غرفة نومها.
على إثر ذلك، أصدرت الشرطة النرويجية أمراً تقييدياً يمنع ماريوس من التواصل مع المرأة، لكنه انتهك هذا الأمر لاحقاً، مما دفع السلطات إلى توقيفه مجدداً يوم الجمعة، 13 سبتمبر 2024، بسبب احتمال تكرار الجريمة. وأكدت الشرطة أن هويبي قام بمحاولات تواصل غير مرغوبة مع الضحية في عدة مناسبات.

وكان ماريوس قد اعترف في أغسطس بأنه اعتدى على صديقته، مبرراً سلوكه بأنه كان تحت تأثير الكحول والكوكايين، وأشار إلى أنه يعاني من مشاكل نفسية. وبالإضافة إلى هذه الحادثة، تشتبه الشرطة بأنه تورط في جرائم أخرى ضد ثلاث نساء، تتضمن اعتداءات منزلية وتهديدات.
محامي ماريوس، أويفيند براتلين، نفى الاتهامات، معتبراً أن اعتقال موكله يستند إلى “أسس قانونية ضعيفة وغير واقعية”.
ماريوس بورغ هويبي وُلد عام 1997 من علاقة سابقة للأميرة ميت ماريت مع مورتن بورج، مجرم نرويجي مُدان. وهو الأخ غير الشقيق للأميرة إنغريد ألكسندرا (20 عاماً) والأمير سفير ماجنوس (18 عاماً)، لكن unlike his royal siblings, ليس له دور رسمي في العائلة المالكة.



