اخبار سريعة

دمشق: أزمة نقل غير مسبوقة والزحمة مو طبيعية!

تشهد دمشق حالياً أزمة نقل خانقة غير مسبوقة، حيث انتظر مئات المواطنين وسائل النقل الداخلي، بما في ذلك الباصات والسرافيس، في مناطق مختلفة من العاصمة يوم الأحد، دون جدوى.

وفقاً لما ذكره السائقون، فإن معظم السرافيس توقفت عن العمل بسبب نقص في مخصصات الوقود.

السائقون الذين فرضوا أسعاراً مضاعفة على الأجرة الرسمية برروا ذلك بأنهم اضطروا لتعبئة سياراتهم بالوقود بالسعر الحر وعلى نفقتهم الخاصة. من حظي بمقعد بعد عناء وتدافع دفع ما بين 3,000 و5,000 ليرة سورية. على سبيل المثال، زادت تسعيرة السرافيس بين البرامكة والمزة من 1,000 إلى 2,000 أو 3,000 ليرة.

بينما وصل سعر الرحلة بين البرامكة والجديدة أو معضمية الشام إلى 5,000 ليرة رغم أن التسعيرة الرسمية هي 1,000 ليرة.

البعض اضطر للسير لمسافات طويلة للوصول إلى منازلهم، في حين أن الأكثر حظاً، أو القادرين مالياً، لجأوا إلى سيارات الأجرة (التاكسي) التي ارتفعت أسعارها من 10,000 إلى 15,000 ليرة.

المشكلة لم تقتصر على دمشق فقط، ففي محافظتي اللاذقية وطرطوس كانت الأزمة واضحة أيضاً. كراج طرطوس، على سبيل المثال، امتلأ بالمواطنين القادمين من الأرياف، الذين انتظروا لساعات دون أن يجدوا وسيلة نقل.

محافظة اللاذقية أعلنت الأسبوع الماضي تخفيض وارداتها من المازوت والبنزين، ما أدى إلى تقليص مخصصات وسائل النقل بنسبة تصل إلى 50%. كما تم تخفيض مخصصات الخطوط الخارجية بين المحافظات بنسبة 50%، والخطوط الداخلية ضمن المحافظة.

محافظة دمشق أيضاً شهدت انخفاضاً في عدد طلبات المازوت من 16 إلى 12 طلباً يومياً، وفقاً لما نقلته صحيفة “الوطن” المحلية عن مصدر مسؤول.

مع انتهاء العطلة الرسمية وعودة الدوام في المدارس والمؤسسات الحكومية، من المتوقع أن تتفاقم أزمة النقل بشكل أكبر. يُذكر أن رئيس الحكومة الجديد، محمد الجلالي، يباشر مهامه بمواجهة أزمة محروقات يبدو أنها أشد حدة من تلك التي اعتاد عليها السوريون.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى