اخبار سريعة

ما هي قرارات مجلس جامعة الدول العربية في دورته العادية الـ 162؟

اختتم مجلس جامعة الدول العربية أعمال دورته العادية الـ162 على المستوى الوزاري بتأجيل النظر في عدد من بنود جدول الأعمال إلى الدورة القادمة (الدورة 163)، باستثناء اعتماد قرار وحيد يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية والصراع “العربي – الإسرائيلي”.

وجاء في القرار الذي اعتمده المجلس تكليف المجموعة العربية في نيويورك بالشروع في اتخاذ خطوات لتجميد مشاركة إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، نتيجة عدم التزامها بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتهديدها للأمن والسلم الدوليين، مع التأكيد على حشد الدعم الدولي اللازم لتحقيق هذا الهدف، بحسب ما نقلته وكالة “سانا” الرسمية.

وأعرب المجلس في قراره عن رفضه وإدانته للسياسات العدوانية التي تتبناها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك خطط ضم أراضي الضفة الغربية المحتلة والتوسع في الاستيطان. كما أدان السياسات الاستيطانية الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل.

على هامش الاجتماع، التقى وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بعدد من نظرائه العرب، من بينهم وزير الخارجية الإماراتي خليفة شاهين المرر، والوزير التونسي الجديد محمد علي النفطي، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، واللبناني عبد الله بوحبيب، حيث بحثوا قضايا التعاون والتنسيق بين بلدانهم.

ومن جهة أخرى، حضر وزير الخارجية التركي حقّان فيدان الاجتماع بدعوة خاصة. ونقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن مصدر مطلع أن جميع الدول الأعضاء في الجامعة العربية، بما في ذلك سوريا، وافقت على مشاركة تركيا في القمة، رغم تحفظ دمشق بسبب فشل محادثات التطبيع الأخيرة.

وأثناء كلمة فيدان، انسحب الوفد السوري من القاعة، ثم عاد بعد انتهاء كلمته، وهو ما أشار إليه بعض التسريبات الإعلامية التي أكدت تحفظ سوريا على مشاركة الجانب التركي في الاجتماع.

في تصريحات لقناة “روسيا اليوم”، أشار فيصل المقداد إلى أن عودة العلاقات السورية-التركية إلى طبيعتها تتطلب انسحاب تركيا من الأراضي السورية التي تحتلها في الشمال، بالإضافة إلى إنهاء تدخلها في غرب العراق. وأعرب عن أمله في أن تكون تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حول إنشاء “محور تضامني تركي-مصري-سوري” لمواجهة التهديدات، صادقة وتعبّر عن نية حقيقية للتعاون.

وأكد المقداد أنه في أوائل القرن الحالي، كانت العلاقات بين سوريا وتركيا استراتيجية، لكن تدهورت عندما قررت تركيا نشر جيشها واحتلال أجزاء من شمال سوريا. وأشار إلى أنه من مصلحة الشعبين السوري والتركي أن تكون هناك علاقات طبيعية للتصدي للتحديات المشتركة.

في 28 يونيو الماضي، أعرب الرئيس أردوغان عن رغبته في استعادة العلاقات مع دمشق كما كانت قبل عام 2011، مشيرًا إلى العلاقات الوثيقة التي كانت تجمع عائلتيه وعائلة الرئيس بشار الأسد. ومع ذلك، لم تتخذ تركيا أي خطوات عملية لتحقيق هذا التقارب رغم التصريحات الإيجابية المتكررة من المسؤولين الأتراك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى