اخبار سريعة

سوريا.. سائق تاكسي مدافعا عن بشار الأسد: لم يقتل أحدا (فيديو)

في مشهد أثار حفيظة السوريين وتضارباً في الآراء، تصدر مقطع فيديو لسائق تاكسي في دمشق واجهات التواصل الاجتماعي، بعدما دافع فيه بحماسة عن الرئيس المخلوع بشار الأسد، نافياً ما وصفته التقارير الدولية بجرائم الحرب والإعدامات الجماعية، في وقت يشهد فيه البلد مرحلة انتقالية دقيقة.

 

المقطع المتداول، والذي يُعتقد أنه سُجّل في العاصمة دمشق، يظهر سائق التاكسي في حوار مع راكبة، حيث ينفي بشكل قاطع وقوع جرائم ضد الإنسانية في عهد النظام السابق، خاصة تلك المرتبطة بسجن صيدنايا سيئ السمعة.

ويقول السائق في بداية الفيديو، مقارناً بين الماضي والحاضر: “زمان كان فيه أمان، والآن ما فيه أمان”.

وعندما تشير الراكبة إلى أن الرئيس السابق قتل أعداداً هائلة من المدنيين، يردّ السائق بحزم: “بشار الأسد بعمرو ما قتل حدا”، واصفاً الروايات عن الإعدامات الجماعية والتعذيب بأنها “كذب ونفاق”، بل يتجاوز ذلك ليبرر قتل بعض الضحايا، مدعياً أنهم “يستحقون ذلك”.

وفي المقابل، يتهم السائق الرئيس الحالي، أحمد الشرع، بأنه “برقبته مليون قتيل”، مشيراً إلى أنه قاتل في النزاعات في العراق وليبيا واليمن، قبل أن يختتم حديثه بالتأكيد على أن الأولوية الآن هي أن يعيش السوريون في أمان وبكرامة.

تفاعل واسع وجدل حاد
أحدث الفيديو ضجة كبيرة على منصات التواصل، حيث أثار غضباً واسعاً واستهجاناً لدى غالبية السوريين الذين عانوا من عقود من القمع، بينما سخّر منه آخرون، معتبرين أن السائق لا يزال أسير الدعاية القديمة التي روّجها النظام لعقود.

ويأتي تداول هذا المقطع في ظل مرحلة انتقالية حساسة تعيشها سوريا بعد سقوط نظام الأسد، حيث تُطرح نقاشات حول قوانين لمحاسبة “الأسدية” (أي الدفاع عن النظام السابق وجرائمه)، مع احتمالية فرض عقوبات على مثل هذه التصريحات العلنية في المستقبل القريب.

يُذكر أن القصر العدلي في دمشق شهد، يوم الاثنين الماضي، وقفة احتجاجية طالب فيها المشاركون بمحاسبة كل من يمجد نظام الأسد، استناداً إلى أحكام المادة 49 من الإعلان الدستوري، في مؤشر على تصاعد المطالبات بتجريم خطاب التمجيد والتبرير.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى