المركزي السوري يدعو إلى مرونة أكبر في التعامل مع الحسابات المصرفية

حثّ مصرف سورية المركزي المصارف العاملة على ضرورة التعامل بمرونة أكبر مع الحسابات المصرفية، والتخفيف من التشدد في تقليص الفترة الزمنية التي يتم بعدها تصنيف الحسابات الجارية كـ”جامدة”.
وأوضح المصرف في بيان له أنه لاحظ أن بعض البنوك تقوم بتجميد الحسابات الجارية بعد فترة قصيرة من آخر حركة مالية، وهو ما اعتبره تشدداً غير مبرر في الإجراءات.
وأشار إلى أن هذا التشدد يؤثر سلباً على سير العمليات المصرفية ويُصعّب إدارة الحسابات من قبل العملاء، كما يزيد الأعباء على البنوك بسبب الحاجة إلى إعادة تنشيط الحسابات المتجمدة بشكل متكرر.
وأكد المصرف أن التعليمات الحالية تنص على اعتبار الحساب الجاري جامداً إذا لم يتم تحريكه لمدة سنة من آخر عملية، مشيراً إلى أهمية عدم تقليص هذه المدة إلا في الحالات الخاصة التي تستدعي ذلك، مع ضرورة متابعة حسابات العملاء بشكل مستمر واتخاذ التدابير اللازمة لحمايتها.
وأضاف المصرف أن هذا التعميم يأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الشمول المالي في سورية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات المصرفية، بما في ذلك فتح الحسابات الجديدة.
كما يندرج ضمن سياسة المصرف التي تهدف إلى تحسين بيئة الأعمال وتيسير الإجراءات المصرفية لكافة المواطنين.
داما بوست



