اخبار سريعة

حاكم مصرف لبنان في زنزانة “دولوكس”.. وفرنسا تلاحقه أيضا

من المتوقع أن يمثل حاكم مصرف لبنان السابق، رياض سلامة، يوم غد الاثنين أمام قاضي التحقيق الأوّل في بيروت، القاضي بلال حلاوي، بناءً على ادعاءات النيابة العامة المالية والدولة اللبنانية، ممثلة بهيئة القضايا في وزارة العدل.

يُتهم سلامة بجرائم تتعلق بالاختلاس، وتبييض الأموال، والإثراء غير المشروع.

سيتم نقل سلامة من مبنى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، حيث يُحتجز منذ الثلاثاء الماضي، إلى قصر العدل في بيروت لحضور جلسة استجواب.

في هذه الجلسة، قد يتخذ القضاء اللبناني قرارًا إما بإصدار مذكرة توقيف بحقه بناءً على طلب النيابة، أو إطلاق سراحه بكفالة مالية إذا نجح فريق الدفاع في إثبات براءته.

ويُحتجز سلامة حاليًا في زنزانة خاصة بالشخصيات البارزة، مجهزة بمكيف هواء وثلاجة، كما يحق له استخدام هاتف أرضي لإجراء المكالمات بعد مصادرة هاتفه الشخصي.

بحسب مصادر خاصة، زار فريقه القانوني سلامة عدة مرات في مكان احتجازه للتحضير لجلسة الغد.

بدأ القضاء الفرنسي تحقيقاته مع سلامة منذ يوليو 2021، استنادًا إلى شبهات بتحويل مبالغ ضخمة إلى مصارف أوروبية بطريقة غير قانونية، إلى جانب اتهامات بالاختلاس والإثراء غير المشروع.

وكانت جمعية تجمع المتضررين من الأعمال الاحتيالية والإجرامية في لبنان قد رفعت دعوى قضائية ضده في فرنسا بالتعاون مع جمعية SHERPA.

رئيس جمعية المتضررين، عزيز سليمان، أوضح أن القضية أمام القضاء الفرنسي تتقدم بسرعة، مما أدى إلى تحريك الملف أمام القضاء اللبناني.

وأكد سليمان أن مذكرة توقيف دولية صدرت بحق سلامة بعد تحقيقات قضائية أوروبية، لكن الدولة اللبنانية لم تنفذها بعد.

من الجدير بالذكر أن لبنان يعاني من انهيار اقتصادي حاد منذ خريف 2019، ما أثر سلباً على جميع القطاعات والطبقات الاجتماعية.

ويُنظر إلى رياض سلامة على أنه “الصندوق الأسود” لفترة مالية استمرت ثلاثة عقود، أدت إلى فقدان أموال اللبنانيين المودعة في المصارف وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى