أغنياء سورية الذين يمثلون حوالي 5% من السكان يواصلون حياة الترف دون تأثر بتدهور الأوضاع الاقتصادية!!

بينما يكافح غالبية السوريين لتأمين احتياجاتهم الأساسية مثل الغذاء، الدواء، والسكن، يعيش أغنياء سورية، الذين يشكلون نسبة 5% من السكان، حياة ترف ورفاهية غير متأثرة بالأزمة الاقتصادية الحادة التي تمر بها البلاد.
وكشف تقرير لموقع “بزنس2بزنس” عن تآكل الطبقة الوسطى في سورية، حيث أصبح المجتمع منقسماً بشكل واضح بين طبقتين : طبقة الفقراء التي تمثل الأغلبية العظمى، وطبقة الأغنياء الصغيرة التي بقيت بعيدة عن تأثيرات التدهور الاقتصادي.
في ظل هذه الأوضاع المعيشية الصعبة، يبرز تباين كبير في السلوك الاستهلاكي بين الطبقتين، حيث يقتصر تركيز الفقراء على البقاء وتلبية الاحتياجات الأساسية، بينما يستمر الأغنياء في تبني أساليب حياة ترفيهية وكمالية.
وفي حديث لموقع “هاشتاغ” المحلي، أشار الباحث الاقتصادي علاء الأصفري إلى أن الطبقة الفقيرة، التي تمثل نحو 95% من الشعب، تعيش تحت ضغوط اقتصادية خانقة، حيث يبذل أفرادها جهودًا كبيرة لتأمين احتياجاتهم اليومية.
وأوضح أن الكثير منهم يعملون لساعات طويلة تصل إلى 16 ساعة يومياً فقط لتغطية الحد الأدنى من تكاليف المعيشة.
وأشار الأصفري إلى أن معظم أفراد هذه الطبقة يجدون أنفسهم غارقين في الديون والقروض، مما يجعل حياتهم تدور في حلقة مفرغة من العمل المستمر لتسديد الديون وتحقيق الحد الأدنى من المعيشة.
B2B



