اخبار سريعة

رسالة للبابا من أكبر دولة إسلامية بالعالم

وجه البابا فرنسيس، دعوة لتعزيز الحوار بين الأديان لمواجهة “التطرف والتعصب”، وذلك خلال زيارته إلى إندونيسيا، ضمن جولته الطويلة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

رغم الجدول المزدحم والحرارة المرتفعة والرطوبة في جاكرتا، بدا البابا مبتسمًا وبصحة جيدة منذ بداية الرحلة التي تعد الأطول في فترة حبريته وتستمر 12 يومًا.

التقى البابا الحشود المصطفة خارج كاتدرائية جاكرتا، حيث هتف المئات “يحيا البابا” بينما كان يعود إلى سيارته على كرسي متحرك.

تتضمن زيارته التي تستمر ثلاثة أيام إلى إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية في العالم، التأكيد على أهمية الحوار بين الأديان.

ففي خطاب ألقاه بعد لقائه بالرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، قال البابا إن الحوار بين الأديان “ضروري لمواجهة التحديات المشتركة، مثل التطرف والتعصب”.

وأضاف أن الإيمان بالله قد يُستخدم في بعض الأحيان للتلاعب به وإثارة الانقسامات بدلًا من بناء السلام والتعاون.

إندونيسيا عانت من هجمات ، أبرزها تفجيرات بالي عام 2002 التي أودت بحياة 202 شخص.

وأكد الرئيس ويدودو أن إندونيسيا والفاتيكان يسعيان لنشر قيم الحرية والتسامح في عالم يزداد اضطرابًا.

استقبل البابا بحفاوة كبيرة من قبل أطفال وشباب يرتدون أزياء تقليدية، كما شهدت كاتدرائية سيدة الانتقال ترحيبًا كبيرًا به وحث البابا رجال الدين على إظهار روح الأخوة والانفتاح.

اختتم البابا يومه بلقاء غير رسمي مع شباب من أديان مختلفة، وسيلتقي الخميس ممثلين عن ستة أديان في مسجد الاستقلال، الأكبر في جنوب شرق آسيا كما سيرأس قداسًا في ملعب رياضي يتسع لـ 80 ألف شخص.

تأتي هذه الزيارة كجزء من جولة تشمل أربع دول، هي الأطول في حبريته، حيث سيزور بابوا غينيا الجديدة، تيمور الشرقية، وسنغافورة، مختتمًا رحلته التي ستغطي 32 ألف كيلومتر في 13 سبتمبر.

كانت الجولة مقررة في 2020 لكنها تأجلت بسبب جائحة كوفيد-19.

تعد هذه الرحلة تحديًا جسديًا كبيرًا للبابا فرنسيس، الذي يعاني من مشاكل صحية، وهي الأولى له منذ زيارته إلى مرسيليا بفرنسا في سبتمبر 2023.

الحرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى