بالأسماء: جميلات لبنان بعد لقب ملكة جمال لبنان.. أين أصبحن اليوم؟

نيل لقب “ملكة جمال لبنان” يمثل منعطفاً هاماً في حياة أي فائزة، حيث تصبح الوجه الرسمي للبنان على مدى عام كامل، ممثلة له في العديد من الفعاليات المحلية والدولية، مما يجعل حياتها تحت الأضواء.
تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في تحديد مصير الملكة، فقد تصبح شخصيتها ونشاطاتها محور اهتمام المتابعين، أو قد تنسحب إلى الظل بانتظار انتخاب الملكة الجديدة.
وبعد مرور 22 عاماً على تولي وزارة السياحة اللبنانية رعاية حفل ملكة جمال لبنان بشكل رسمي، نستعرض أسماء الملكات السابقات ونتعرف على مساراتهن بعد انتهاء فترة تتويجهن، حيث تبقى الذكريات واللقب الفخري.
رائدات في عالم الأعمال
العديد من ملكات جمال لبنان اخترن التوجه نحو عالم الأعمال للبقاء تحت الأضواء.
على سبيل المثال، دينا عازار، ملكة جمال لبنان لعام 1995، دخلت مجال الأعمال من خلال إطلاق خط مجوهراتها الخاص وموقع “دنيا دينا” الذي يعنى بشؤون المرأة العربية.
ورغم انشغالها بالأعمال، لم تتخلَّ عازار عن حبها للإعلام وشاركت في تقديم عدة برامج.
زميلتها جويل بحلق، ملكة جمال لبنان لعام 1997، سلكت مساراً مشابهاً بإطلاق دار أزياء خاصة بها، حيث بدأت بالأزياء الجاهزة وتعمل الآن على تطوير خط أزياء راقية.
ساندرا رزق، ملكة جمال لبنان لعام 2000، وبعد ابتعادها عن الإعلام وزواجها ثم طلاقها، أطلقت خط حقائب خاص بها حقق نجاحاً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كريستينا صوايا، التي توجت ملكة في عام 2001، اتجهت بدورها إلى الأعمال بين الأزياء والبنى التحتية، بالإضافة إلى تجارب تمثيلية وغنائية.
أما نادين ويلسن نجيم، ملكة جمال لبنان لعام 2007، فدخلت عالم الأعمال الرقمية وأسست مع زوجها شركة للحلول الإلكترونية.
بعيداً عن الأضواء
بعض الملكات اخترن الابتعاد عن الأضواء بعد انتهاء فترة ولايتهن.
ماري جوزيه حنين (2003) قررت متابعة دراستها في الخارج حيث تعمل حالياً، كما ابتعدت مارتين أندراوس (2009)، يارا الخوري مخايل (2011)، كارن غراوي (2013)، وساندي تابت (2016) عن الساحة الإعلامية واكتفين بالتركيز على مشاريعهن الاجتماعية. في المقابل، لا تزال رينا شيباني (2012) وسالي جريج (2014) على تواصل مع الأضواء من خلال حضورهن المناسبات الاجتماعية.
من الأضواء إلى الكواليس
بعض الملكات اختارن الابتعاد عن الجمال والتجميل واتجهن إلى مجالات أخرى مثل الفنون والهندسة.
نسرين نصر، ملكة جمال لبنان لعام 1996، درست تصميم الديكور والهندسة وافتتحت شركتها الخاصة بعد تركها للتلفزيون.
نورما نعوم (1999) أيضاً تركت العمل الإعلامي وتفرغت لعائلتها ودخلت مجال الديكور.
من جهتها، كليمانس أشقر (1998) تخلت عن العمل التلفزيوني في عام 2014 لتتفرغ لعائلتها وهوايتها في الغناء.
التمثيل كخيار
لا يمكن نسيان أول إطلالة لنادين نسيب نجيم، ملكة جمال لبنان لعام 2004، في مسلسل “خطوة حب” عام 2009، حيث حققت نجاحاً كبيراً خاصة بعد مشاركتها في “الهيبة” الذي عزز نجوميتها في العالم العربي.
نجاحها في التمثيل شجع ملكات أخريات على دخول المجال، مثل رهف عبدالله (2010) التي ظهرت مؤخراً في مسلسل “صمت الحب”، وفاليري أبو شقرا (2015) التي لعبت دوراً محورياً في الجزء الثاني من مسلسل “الهيبة” بعد تقديمها للموسم الثاني من برنامج Project Runway.
لبنان 24



