علامات ارتفاع ضغط الدم الخفي!!

يصعب أحيانًا اكتشاف ارتفاع ضغط الدم، حيث قد تبدو قراءات الأجهزة الطبية طبيعية أثناء الفحص الروتيني لدى الطبيب، بينما في الواقع يكون الضغط مرتفعًا.
توضح الدكتورة يكاتيرينا ديميانوفسكايا، أخصائية طب الأعصاب، أن هذه الحالة تُعرف بارتفاع ضغط الدم الخفي، والذي يحدث نتيجة تأثير الحالة النفسية والعاطفية للشخص على ضغط دمه.
قد يرتفع الضغط عند الشخص عندما يكون متوترًا أو خائفًا، مثل حالة وجوده في العيادة الطبية، حتى لو كانت حالة القلب والأوعية الدموية سليمة.
أحيانًا يظهر ضغط الدم طبيعيًا أثناء قياسه عند الطبيب، ولكن في الحياة اليومية يمكن أن يرتفع إلى مستويات تتطلب تدخلًا طبيًا.
هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم الخفي يعتبر خطيرًا لأنه قد لا يتم اكتشافه لفترة طويلة، ما يعرض المريض لمخاطر مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
يمكن أن يكون هذا الارتفاع مرتبطًا بعوامل وراثية أو نتيجة تفاعل مفرط مع الضغوط اليومية، أو بسبب اضطرابات في نمط الحياة مثل السمنة.
وغالبًا ما يظهر ارتفاع ضغط الدم الخفي لدى الشباب، الذين لا يُعتبرون عادةً ضمن الفئة الأكثر عرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية، مما يزيد من خطورة الوضع لأنهم قد لا يشعرون بأي أعراض تنذر بالخطر.
لتشخيص هذا النوع من ارتفاع الضغط، يُنصح بقياسه مرتين يوميًا، صباحًا ومساءً، لمدة أسبوع.
إذا كانت القراءات تتجاوز 135/85 ملم زئبقي، فقد يكون هذا مؤشرًا على ارتفاع ضغط الدم الخفي. كما يمكن أن تشير أعراض مثل الصداع المتكرر في الصباح، طنين الأذن، ضيق التنفس، والتعب السريع إلى هذه الحالة.
ومع ذلك، قد لا تظهر أي أعراض على الإطلاق، حتى تحدث تغيرات لا رجعة فيها في الأوعية الدموية أو القلب أو الكلى.
العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم الخفي تشمل الوراثة، السمنة، مرض السكري، ارتفاع الكوليسترول، وأمراض الكلى المزمنة والاضطرابات النفسية.
مصراوي



