الشرطة التركية تضبط المعتدي على الطفل “السوري”

ألقت السلطات الأمنية التركية، اليوم الخميس، القبض على رجل اعتدى بالضرب على طفل أجنبي يُعتقد أنه لاجئ سوري، وذلك في مترو بمدينة إسطنبول.
وأكد وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، أن شرطة إسطنبول تمكنت من تحديد هوية المعتدي واعتقاله.
الوزير أوضح أن المعتدي يبلغ من العمر 41 عامًا، دون أن يفصح عن هويته أو هوية الطفل الذي وصفه بأنه أجنبي.
كما نشر مقطع فيديو يظهر رجلي أمن يقودان المعتدي إلى مبنى أمني في إسطنبول.
هذا الإعلان جاء بعد ساعات من انتشار مقطع فيديو يوثق الحادثة، والذي أثار غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، مع اتهامات بأن الاعتداء كان بدوافع عنصرية.
الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أظهر الطفل جالسًا على مقعد في المترو، يحمل بيده بضائع خفيفة يبيعها للركاب.
وفجأة تهجم عليه الرجل وضربه، رغم محاولات بعض الركاب منع المعتدي.
وفي سياق متصل، أعلن وزير العدل التركي، يلماز تونتش، أمس الأربعاء، أن السلطات باشرت التحقيق في الحادثة وحددت هوية المعتدي وقامت باعتقاله.
وقال الوزير: “من غير المقبول إطلاقًا استخدام العنف الجسدي ضد طفل بريء مهما كان السبب. كراهية الأجانب والعنصرية تتعارض تمامًا مع قيمنا”.
وقد تعرض المعتدي لانتقادات واسعة من المدونين الأتراك، الذين عبر بعضهم عن رغبتهم في إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بأمان، لكنهم شددوا على رفضهم لأي اعتداء أو تصرف عنصري تجاههم.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الاعتداءات ذات الدوافع العنصرية التي شهدتها تركيا، والتي تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري منذ عام 2011.
إرم نيوز



