اقتصاد

الحل الوحيد لأزمتي التضخم وارتفاع الأسعار في سورية

أوضح الدكتور غسان إبراهيم، الخبير الاقتصادي، في حديثه لـ “كيو بزنس”، أن الحل الوحيد لأزمة التضخم وارتفاع الأسعار في سورية يكمن في التركيز على تطوير القطاعات المادية والإنتاجية.
وأشار إلى أهمية زيادة كمية السلع والبضائع المتوفرة في الأسواق.
على سبيل المثال، لا يستطيع التجار والمنتجون رفع أسعار الملح إذا كانت كمياته المتاحة تفوق حاجة البلد.
لذا، يجب الابتعاد عن التلاعب بكميات المواد المعروضة والعمل على زيادة الإنتاج.
وأكد إبراهيم أن العديد من السلع في سورية من المفترض أن تكون أسعارها منخفضة.
وتطرق الدكتور إبراهيم إلى قضية المحاصيل الاستراتيجية، حيث كانت سورية تحتل مراكز متقدمة عالمياً في إنتاج زيت الزيتون، ومع ذلك، نجد أن أسعار الزيت مرتفعة بشكل غير مبرر، مما يعكس تأثير الاحتكار على السوق.
كما أشار إلى أزمة القطن، حيث باتت تكلفة الملابس مرتفعة جداً في سورية، رغم أنها كانت من الدول المصدرة لهذا المحصول الاستراتيجي والصناعي.
واستشهد إبراهيم بأمثلة أخرى مثل الماء والكهرباء والشوندر السكري والنفط، ليؤكد أن السوق السورية لم تعد سوقاً تنافسية، بل أصبحت سوقاً مشوهة تسيطر عليها مجموعة قليلة من المنتجين، وهو ما يُعرف باحتكار القلة.
في المقابل، نفى محمد الحلاق، عضو غرفة تجارة دمشق، في تصريحات سابقة لـ “كيو بزنس”، وجود أي حالة احتكار في سورية.
وأرجع ارتفاع بعض أسعار السلع إلى عدة عوامل، منها ارتفاع تكاليف الاستيراد من الخارج، وارتفاع أجور الشحن بنسبة تزيد عن 300%، بالإضافة إلى تواتر وصول المواد وانسيابية توفرها في الأسواق، مما يؤثر على التنافسية.
كيو ستريت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى