الدهون : المفيدة منها والضارة!

تلعب الدهون دورًا حيويًا في الجسم، خلافًا للاعتقاد الشائع بأنها ضارة.
فهي ضرورية لامتصاص بعض الفيتامينات، دعم وظائف الدماغ، والحفاظ على صحة الجلد.
تنقسم الدهون إلى نوعين رئيسيين: “المفيدة” و”الضارة”، ويعود ذلك إلى تركيبها الكيميائي وتأثيرها على الجسم.
وفقًا للدكتورة يكاتيرينا كازاتشكوفا، أخصائية الغدد الصماء، فإن الدهون يمكن أن تكون صلبة أو سائلة، وهذا يعتمد على نوع الأحماض الدهنية التي تحتويها.
الدهون الحيوانية، مثل الموجودة في اللحوم ومنتجات الألبان، تحتوي غالبًا على دهون مشبعة، مما يجعلها صلبة في درجة حرارة الغرفة.
بينما الدهون النباتية، الموجودة في الزيوت والأفوكادو، تحتوي على أحماض دهنية غير مشبعة، وهي عادة سائلة في درجة حرارة الغرفة وتعتبر أكثر فائدة للصحة.
من المهم أيضًا تناول أحماض دهنية غير مشبعة خاصة مثل أوميغا-3، التي لا يمكن للجسم إنتاجها بمفرده ويجب الحصول عليها من الأطعمة مثل الأسماك الدهنية (السلمون والتونة) والمكسرات مثل الجوز.
الكوليسترول، المرتبط بالدهون، هو عنصر أساسي في الجسم لأنه يساهم في إنتاج الهرمونات وفيتامين D.
المشكلة تكمن عندما يرتفع مستوى الكوليسترول في الدم، وهو ما يمكن أن يحدث بسبب تناول الدهون بشكل مفرط أو غير متوازن.
رغم فوائد الدهون الحيوانية، يجب عدم استبعادها تمامًا من النظام الغذائي، لأنها تحتوي على مكونات ضرورية مثل حمض الأراكيدونيك، الذي يلعب دورًا مهمًا في صحة الدماغ والجهاز العصبي.
لذلك، ينصح بالاعتدال والتوازن في تناول الدهون لتحقيق الفوائد الصحية الأمثل.
RT



