صحة و جمال

علماء يكتشفون “سرًا حيويًا” قد يقضي على الشيخوخة!

اكتشف علماء سرًا حيويًا قد يساهم في علاج الشيخوخة وتحويل الكهول إلى شباب مرة أخرى.
تشير الأبحاث إلى أن الفيروسات القديمة، التي تسللت إلى الجينوم البشري على مر العصور، قد تكون مرتبطة بالعديد من الحالات المرتبطة بالتقدم في العمر.
وفقًا لتقرير نشرته “دايلي ميل” البريطانية، تمكن العلماء لأول مرة من استخدام الحمض النووي الفيروسي المعروف باسم “العناصر الرجعية” للتنبؤ بعمر الخلايا البشرية بدقة.
ويرى الباحثون أن العلاجات المضادة للفيروسات القهقرية، المشابهة لتلك المستخدمة في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، قد تساعد في عكس علامات الشيخوخة.
الخطوة التالية للعلماء هي دراسة تأثيرات العلاجات الوقائية، مثل “PrEP”، التي تتضمن عقاقير مضادة للفيروسات القهقرية، والتي تُستخدم للوقاية من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.
ويعتمد البحث الجديد على فوائد غير معروفة سابقًا للحمض النووي الفيروسي القديم، مما يتيح تتبع العمر البيولوجي للشخص من خلال التغيرات الكيميائية في الحمض النووي.
الدكتور مايكل كورلي، أستاذ مساعد في علم المناعة بكلية طب وايل كورنيل، أشار إلى أن هذه النتائج قد تفتح الباب أمام علاجات مستقبلية للحالات المرتبطة بالعمر.
ويبدو أن إعادة تنشيط هذه العناصر الرجعية مع تقدم العمر قد تكون مسؤولة عن بعض السمات البيولوجية للشيخوخة.
وأضاف العلماء أن استخدام العلاجات المضادة للفيروسات القهقرية لتحسين الصحة وزيادة العمر يستحق المزيد من البحث.
ويخطط الفريق للتحقيق في علاجات جديدة للأمراض المرتبطة بالعمر من خلال اختبار العناصر الجينية المرتبطة بالعناصر الرجعية داخل الجينوم البشري.
عربي 21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى