اقتصاد

عدد المنشآت السياحية في سورية؟!

أكد فايز منصور، المدير العام للشركة السورية للنقل والسياحة، في تصريح خاص لـ “كيو بزنس”، أن وزارة السياحة والشركة السورية للنقل تعملان باستمرار على إقامة مشاريع جديدة وتوسعة المنشآت القائمة.
من بين هذه المشاريع، يبرز مشروع “لابلاج” في وادي قنديل بمحافظة اللاذقية، وتوسعة “شاطئ الكرنك” في طرطوس.
وأضاف منصور أن الشركة قد قامت بزيادة عدد الشاليهات والأجنحة المتاحة، تماشياً مع خطتها للتوسع بسبب تزايد الطلب والإقبال على منشآتها، وذلك بفضل جودة الخدمات المقدمة وأسعارها المناسبة، بالإضافة إلى توفير الطاقة البديلة على مدار الساعة.
وفي حديثه، أشار منصور إلى أن سورية تحتوي حالياً على 4500 منشأة سياحية تشمل الفنادق والمطاعم والمنتجعات، على الرغم من الحرب التي تسببت في تضرر مئات المنشآت.
ورغم هذا، تستمر الشركة في إطلاق مشاريع استثمارية مخصصة للسياحة الشعبية.
وأوضح أن الموسم الحالي شهد حركة سياحية قوية من دول مجاورة مثل الأردن ولبنان والعراق، بالإضافة إلى سياح من دول أخرى كإيران وروسيا.
وأشار منصور أيضاً إلى أن العقوبات الغربية أثرت على فرص الاستثمار في سورية، حيث منعت العديد من الشركات العربية والأجنبية من الاستثمار.
ومع ذلك، لا تزال هناك بعض الاستثمارات قيد التشغيل.
وأكد منصور على الأهمية الاقتصادية الكبيرة للقطاع السياحي في سورية، خاصة بعد سنوات الحرب.
يساهم هذا القطاع في زيادة الإيرادات المالية للبلاد من خلال النفقات التي يقوم بها السياح في الفنادق والمطاعم والمتاجر.
كما يعزز السياحة الصادرات غير النفطية من خلال جذب السياح من الخارج، ويوفر فرص عمل للشباب، مما يحفز النشاط الاقتصادي في العديد من القطاعات.
ووفقاً لأرقام وزارة السياحة، بلغ عدد الزوار إلى سورية حتى نهاية مايو 780 ألف شخص، منهم 704 آلاف زائر من الدول العربية و76 ألف زائر أجنبي، مما يشير إلى زيادة بنسبة 10% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
كما بلغ عدد الزوار القادمين للسياحة الدينية 79 ألف شخص، بزيادة 26%، بينما وصل عدد الليالي الفندقية إلى 529 ألف ليلة، بزيادة 33% عن نفس الفترة من عام 2023.
كيو ستريت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى