الاخبار

ما هي دبلوماسية “الباب الخلفي” لعقد اللقاء بين أردوغان والرئيس الأسد؟

ذكرت صحيفة “حرييت” التركية، في مقال للصحفي عبد القادر سيلفي المقرب من حزب “العدالة والتنمية” الحاكم، أن أنقرة تسعى لاعتماد دبلوماسية “الباب الخلفي” لعقد لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس بشار الأسد، بهدف إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين.

ونقل الكاتب عن مصادر دبلوماسية تركية أن هذا اللقاء المرتقب يُعتبر خطوة حاسمة نحو تحقيق التقارب بين تركيا وسوريا.

وعلى الرغم من عدم تحديد موعد أو مكان محدد للقاء بعد، إلا أن الاتصالات مستمرة بين أنقرة وموسكو ودمشق.

وأوضح سيلفي أن تطبيع العلاقات التركية السورية أصبح أكثر أهمية مع تصاعد المخاوف من توسع الصراع في المنطقة، حيث أن أي أزمة في المثلث الإسرائيلي-اللبناني-الإيراني قد تؤثر بشكل كبير على كل من تركيا وسوريا.

من جانبه، شدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على أهمية تطهير سوريا من “الإرهاب”، داعياً إلى محاربة “الوحدات الكردية” واستعادة النفط ومصادر الطاقة منها لصالح الشعب السوري.

وأكد فيدان أن هذه الوحدات تشكل تهديداً كبيراً لكل من سوريا وتركيا، داعياً إلى عودة أكثر من نصف السوريين الذين يعيشون حالياً خارج البلاد إلى وطنهم بأمان.

وفيما يتعلق بتطبيع العلاقات مع دمشق، أوضح فيدان أن الرئيس التركي أردوغان مستعد لبدء حوار مع القيادة السورية على مختلف المستويات، بما في ذلك على مستوى الرئاسة، لحل المشكلات العالقة.

وأشار إلى أن تركيا ترى في تطبيع العلاقات مع سوريا خطوة طبيعية تصب في مصلحة الجميع.

كما أعرب الرئيس أردوغان عن عدم وجود أي سبب للقلق من بناء مستقبل موحد لسوريا، وأكد أن وزير خارجيته هاكان فيدان يعمل حالياً على وضع خارطة طريق من خلال محادثاته مع نظرائه، مما سيسهم في اتخاذ الخطوة اللازمة في الوقت المناسب.

أردوغان أضاف أيضاً أن السلام العادل في سوريا يصب في مصلحة تركيا، مشيراً إلى أن بناء حقبة جديدة مع سوريا هو الخطوة الأهم في عملية تحقيق السلام.

وأشار أردوغان إلى أن أنقرة تعمل على تطبيع العلاقات مع سوريا واضعة مصلحة الجميع في الاعتبار، وليس فقط مصلحة تركيا، مؤكداً أن المفاوضات مع الجانب السوري مستمرة منذ فترة طويلة رغم عدم تحقيق نتائج ملموسة في السابق.

وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى