خبير يكشف عن تأثير التسونامي في حال حدوثه بسورية

أكدت عميدة المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية بجامعة دمشق، الدكتورة هالة حسن، أن التنبؤ بحدوث الزلازل أمر غير ممكن، ولكن يمكن دراسة الصدوع في المنطقة وإنشاء خرائط لاحتمالات الزلازل.
وأشارت إلى أن المنطقة تعتبر نشطة زلزالياً منذ القدم، حيث يُعتبر فالق البحر الميت، الذي يمتد لمسافة 1000 كيلومتر، وصدع سرغايا، من أبرز الظواهر الجيولوجية التي تسببت في زلازل مدمرة، مثل زلزال عام 1759.
هذا الصدع لا يزال نشطاً وقد يتسبب في زلازل مدمرة أخرى خلال 200 إلى 350 سنة.
وشددت الدكتورة حسن على أهمية تطوير شبكات الرصد الزلزالي، وإنشاء قاعدة بيانات دقيقة، واستخدام أجهزة كشف حديثة للتعامل مع الزلازل.
كما دعت إلى تشكيل هيئات مستقلة ذات صلاحيات للتطوير والتحليل، وفرض رقابة صارمة على تراخيص البناء لضمان الالتزام بالمعايير، بالإضافة إلى معالجة وتنظيم مناطق السكن العشوائي وزيادة الوعي المجتمعي لتقليل الخسائر في حال حدوث زلازل.
من جانبه، أوضح الدكتور حسين صالح، الأستاذ في قسم الهندسة الإنشائية الزلزالية بالمعهد، أنه على الرغم من أن البحر المتوسط هو بحر شبه مغلق ولا يشبه المحيط، فإن احتمالية حدوث تسونامي ضخم في سوريا محدودة.
وأشار إلى أن الارتفاع المحتمل للأمواج في حال حدوث تسونامي لن يتجاوز ثلاثة أمتار، وهو ارتفاع يحدث طبيعياً في فصل الشتاء، مما يعني أن تأثيره سيكون محدوداً مقارنة بالدول المطلة على الساحل الأفريقي.
صاحبة الجلالة



