الإمارات.. احتجاج لزوجين بعد تبدد حلمهما بالهجرة لكندا
رفض زوجان أجنبيان مغادرة مكتب شركة خاصة بمعاملات الهجرة في دبي لمدة أربعة أيام، احتجاجًا على فشل الشركة في تأمين إقامتهما الدائمة في كندا، رغم دفعهما آلاف الدولارات، وفقًا لما ذكرته صحيفة “خليج تايمز” الإماراتية.
أفادت الصحيفة أن الزوجين، المقيمين في الشارقة، بقيوا في مكتب الشركة في منطقة ديرة من صباح الاثنين حتى مساء الخميس، رافضين المغادرة.
وقال الزوجان إنهما دفعا 40 ألف دولار كندي (أكثر من 29 ألف دولار أمريكي) على مدار ثلاث سنوات دون أن يتلقيا أي وثائق أو استرداد للأموال.
وأوضح الزوجان، اللذان يعملان في مجال المبيعات، أنهما قدما طلبات بموجب “برنامج الهجرة الأطلسي” (AIP) الخاص بالحكومة الكندية عام 2019.
يهدف هذا البرنامج إلى منح العمال المهرة والخريجين الدوليين فرصة الحصول على الإقامة الدائمة في إحدى مقاطعات كندا الأطلسية الأربع: نيو برونزويك، نوفا سكوشيا، جزيرة برنس إدوارد، ونيوفاوندلاند ولابرادور.
عندما لم تنجح محاولاتهم الأولى، أوصى المستشارون بتقديم طلب للحصول على تقييم تأثير سوق العمل (LMIA)، وهي وثيقة مطلوبة من أصحاب العمل في كندا لتوظيف العمال الأجانب.
وأشار الزوج إلى أنه حصل على مقابلة عمل، لكن ذلك كان آخر تواصل تلقوه من الشركة، على الرغم من طلباتهم المتكررة للحصول على تحديثات. وأضاف: “قدمنا آخر دفعة بقيمة 15 ألف دولار كندي في أكتوبر، ولكن لم نتلقَ أي رد”.
وابتداء من يوم الاثنين، أصر الزوجان على البقاء في المكتب، حيث ناما على أريكة واعتمدا على الطعام الجاهز واستخدموا الحمام المشترك بالمكتب.
أكد موظفو الشركة وجود الزوجين في المكتب، لكنهم رفضوا تقديم أي تعليق للصحيفة. وفي الرابع من يوليو، أرسلت الصحيفة رسالة إلكترونية أخرى بشأن شكوى مشابهة من زوجين باكستانيين زعما أن الشركة فشلت في تأمين سفرهما إلى كندا، على الرغم من دفعهما المسبق.
رفعت الزوجان الباكستانيان دعوى قضائية ضد الشركة، مما أضاف إلى قائمة القضايا القانونية المتزايدة ضدها، حيث من المقرر عقد أول جلسة استماع يوم الاثنين.
ذكرت الصحيفة أن السنوات الأخيرة شهدت مئات الحالات المماثلة، حيث فشلت العديد من شركات خدمات الهجرة في الوفاء بوعودها، أو أغلقت أبوابها بعد الحصول على أموال العملاء الراغبين في الهجرة إلى الدول الغربية.
الحرة



