اقتصاد

الجنيه المصري يسجل أدنى مستوى أمام الدولار في 145 يوماً : الأسباب والتداعيات

شهد الجنيه المصري انخفاضاً إلى أدنى مستوى له أمام الدولار الأميركي خلال 145 يوماً، حيث بلغ متوسط سعر الصرف في البنوك المصرية حوالي 48.60 جنيه للدولار.
يعود هذا الانخفاض الطفيف إلى تأثير التوترات الجيوسياسية في المنطقة على إيرادات مصر الدولارية، وخاصة من قناة السويس.
كما تتزايد الضغوط من مطالب صندوق النقد الدولي بضرورة الالتزام بسياسة مرونة سعر الصرف، وزيادة الطلب على النقد الأجنبي نتيجة استحقاقات أذون الخزانة ومدفوعات الديون للشركات الأجنبية، إضافة إلى الضغط الناتج عن فاتورة الاستيراد.
رغم هذا التراجع، أظهرت مؤشرات البنك المركزي المصري بعض الإيجابيات، منها انخفاض الدين الخارجي بنحو 14 مليار دولار وزيادة تدفقات النقد الأجنبي للبنوك وارتفاع تحويلات المصريين في الخارج.
يتزامن هذا مع وصول الشريحة الثالثة من قرض صندوق النقد الدولي بقيمة 820 مليون دولار.
وتوقعات تشير إلى أن سعر الصرف قد يستمر في التحرك حول مستوى 50 جنيه للدولار على المدى المتوسط.
تحاول مصر تعزيز تدفقات النقد الأجنبي وتجنب أزمة نقص الدولار من خلال سياسات تهدف إلى زيادة الصادرات وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتشجيع الصناعة المحلية للحد من الاستيراد.
B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى