تنقلات تطول أمانات جمارك نصيب وعدرا والبوكمال ومديري حلب واللاذقية ودرعا

أفاد مصدر في الجمارك بأن هناك حركة تنقلات واسعة شملت مديري إقليميين وعدداً من أمناء الأمانات الجمركية الأساسية ورؤساء أقسام.
ورغم أن قرار التنقلات صدر بتوقيع وزير المالية، إلا أن الإدارة الجمركية اختارت عدم نشر القرار كتابياً، واكتفت بإبلاغ المعنيين عن طريق الاتصال الهاتفي ليتم إنهاء مهامهم الحالية وبدء مهامهم الجديدة.
من أبرز المديريات الإقليمية التي شملتها التنقلات مديريات درعا، وحلب، واللاذقية، إضافة إلى تغييرات في أمناء أمانات نصيب (على الحدود مع الأردن)، وأمانة البوكمال (على الحدود مع العراق)، وأمانة عدرا (المنطقة الحرة).
بينما حافظت أمانة جديدة (على الحدود مع لبنان) على أمينها الحالي، واستمر بعض المديرين في مناصبهم، مثل مديرو المكافحة وجمارك دمشق وعدد من المديرين المركزيين.
وفيما يتعلق بأسباب هذه التنقلات، أشار عدد من العاملين في الجمارك إلى أنها جزء من تغييرات دورية وعادية تهدف إلى تدوير المهام الجمركية وتطوير مهارات الموظفين. وأكدت الإدارة أن هذه التغييرات تستند إلى تقييمات الأداء والكفاءة، وتُجرى لمنع التجاوزات والمخالفات.
على صعيد آخر، تم إخلاء سبيل نحو 15 من العاملين السابقين في منفذ نصيب الحدودي، الذين كانوا موقوفين بسبب تحقيقات تتعلق بتزوير إشعارات مصرفية. ورغم إطلاق سراحهم، لا يزال قرار كف يدهم عن العمل سارياً حتى انتهاء التحقيقات بشكل نهائي.
وقد شهدت بعض الأمانات الجمركية مؤخراً تجاوزات ومخالفات، منها أمانة نصيب وأمانة اللاذقية، حيث فتحت تحقيقات مهمة في هذه الحالات وتم إيقاف عدد من العاملين.
وأشارت الإدارة إلى أن بعض المتورطين فضلوا عدم الاستجابة للتحقيقات، مما أدى إلى اتخاذ قرارات بحقهم تصل إلى إنهاء مهامهم.
وأشارت الإدارة الجمركية إلى توجهها نحو توسيع أتمتة الأعمال والخدمات الجمركية، بهدف تحسين جودة الخدمة وتقليل الفساد والمخالفات التي قد تنتج عن الاحتكاك المباشر بين مقدمي الخدمات والمستفيدين.
وأكدت أن التعامل مع القضايا يتم وفق القانون، مع مراعاة موضوعية التنفيذ، مما يسهم في تقليل المشاكل.
كما أشار المديرون إلى أن الحملة الجمركية تركز على مكافحة التهريب والوصول إلى منافذ التهريب ومستودعاته، مما أدى إلى تقليل عرض المهربات في الأسواق المحلية.
الوطن



