بلوغر مصرية تجد نفسها مدانة بتهمة خطيرة..بسبب تشابه الأسماء!

بسبب تشابه الأسماء مع بلوغر أخرى، وجدت مؤثرة مصرية صورتها متداولة في سياق إدانتها بتهمة الفسق والفجور على مواقع محلية وعربية؛ ما تسبب لها بألم نفسي وأزمة في محيطها الاجتماعي والمهني وأمام متابعيها على مواقع التواصل الذين تداولوا الصورة وهم مصدومون.
وبدأت أزمة نادين طارق حين قضت المحكمة الاقتصادية في مصر، أول أمس السبت، بحبس بلوغر أخرى معروفة بالاسم نفسه لمدة عام وفرض غرامة قدرها 100 ألف جنيه مصري (نحو 2000 دولار أمريكي) عليها، لاتهامها بالتحريض على الفسق والفجور، ونشر مقاطع فيديو منافية للآداب.
وقالت نادين الأولى أن البلوغر المدانة اسمها في الحقيقة آية طارق، لكنها غيرته إلى نادين طارق، وبمجرد صدور الحكم بإدانتها خلطت معظم المواقع الإخبارية بينها وبين المتهمة الحقيقية، حيث نشروا صورها بدلًا منها.
وأضافت في تصريحات صحفية محلية أنها حاولت في البداية التواصل مع رؤساء تحرير تلك المواقع الصحفية، إلا أن الأمر كان خرج عن سيطرتها، وانتشرت صورتها كالنار في الهشيم، معنونة باتهامات مخلة بالآداب العامة.



