أنواع النفس السبعة .. احترس من النوع الأول

تتعدد مراتب النفس البشرية في سبع درجات تبدأ بالنفس الأمارة بالسوء، وهي النفس التي تدفع صاحبها لارتكاب المعاصي والذنوب، مما يعني أن الإنسان قد خالف الفطرة السليمة التي تدعو للخير. قال الله تعالى في سورة يوسف: “إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي”.
المرتبة الثانية هي النفس اللوامة، والتي تمثل الضمير الإنساني وتحث على محاسبة النفس على أخطائها. ذكر الله تعالى هذه النفس في سورة القيامة: “وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ”.
في المرتبة الثالثة تأتي النفس الملهمة، التي تسعى للارتقاء روحياً وتحقيق علاقة أقوى مع الله. قال الله في سورة الشمس: “وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا”.
أما المرتبة الرابعة فهي النفس المطمئنة، التي تتمتع بالسلام الداخلي ولا تزعزعها المخاوف والأحزان. وذكرها الله في سورة الفجر: “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ”.
المرتبة الخامسة هي النفس الراضية، التي تقبل بما قسمه الله لها. ووردت في نفس الآية من سورة الفجر: “ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً”.
في المرتبة السادسة نجد النفس المرضية، التي رضي الله عنها، وذكرت أيضاً في سورة الفجر.
وأخيراً، النفس الكاملة، التي وصلت إلى أقصى درجات الكمال والاقتراب من الله.
أدعية لتحصين النفس
توجد العديد من الأدعية التي يمكن للمسلم أن يرددها لتحصين نفسه من الشرور، منها:
“اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ…”
“اللهم اهدِني فيمن هديتَ…”
“اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وَجَهْلِي…”
“أَعُوذُ باللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِن شَرِّ ما أَجِدُ وَأُحَاذِرُ…”
أذكار المساء والنوم
ذكر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم العديد من الأذكار التي يستحب قولها قبل النوم، منها:
“بِاسْمِكَ رَبِّـي وَضَعْـتُ جَنْـبي…”
“اللّهُـمَّ قِنـي عَذابَـكَ يَـوْمَ تَبْـعَثُ عِبـادَك…”
“سُبْحَانَ اللَّهِ (33 مرة) الْحَمْدُ لِلَّهِ (33 مرة) اللَّهُ أَكْبَرُ (34 مرة)”
أذكار لمن يعاني من القلق وعدم النوم
نصح الرسول صلى الله عليه وسلم بعدة أدعية لمن يعاني من الأرق، منها:
“اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت…”
“أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده…”
أذكار الأحلام
لتجنب آثار الأحلام السيئة، أوصى النبي صلى الله عليه وسلم ببعض الأذكار:
“إذا حلم أحدكم حلماً يخافه، فليبصق عن يساره وليتعوذ بالله من شرها…”
“إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليتحول عن جنبه الذي كان عليه…”
وضح النبي صلى الله عليه وسلم الفرق بين الرؤيا الصالحة التي تكون من الله، والحلم السيئ الذي يكون من الشيطان. وعليه، ينبغي للمسلم أن يحمد الله عند رؤية رؤيا طيبة، وأن يستعيذ بالله من الشيطان عند رؤية حلم سيء، ولا يذكره لأحد لأنه لن يضره.
البلد نيوز



