اخبار سريعة

وزير الاقتصاد: تحويل دعم الخبز إلى مادي هدفه تخفيف الهدر والحد من الفساد

أكد وزير الاقتصاد سامر الخليل أن سياسات الدعم في سوريا، التي تتنوع في أشكالها، أصبحت نادرة في العديد من دول العالم.

وأوضح أن هذه السياسات، التي تعود إلى عقود مضت، لم تعد فعالة أو كفؤة، وأن الأبحاث والدراسات الأخيرة أظهرت أنها تُنفق في غير الاتجاه الصحيح، مما يشكل خطراً كبيراً نظراً للأرقام الضخمة المخصصة للدعم.

وأشار الخليل في حديثه للإعلام الرسمي إلى أن معظم أشكال الدعم تركز على المواد نفسها بدلاً من الوصول إلى مستحقيها الحقيقيين، مما يعيق تحقيق العدالة الاجتماعية.

كما أن هذه المبالغ تضخمت مع ارتفاع الأسعار والحاجة إلى الاستيراد، وزادت أعباؤها بسبب التضخم. وأكد أن الفساد والهدر الناتج عن توفير مواد مدعومة بقيمة زهيدة يثقلان كاهل مالية الدولة ويؤثران سلباً على الاقتصاد وسعر صرف الليرة وارتفاع الأسعار.

وأكد الوزير أن أشكال الدعم المختلفة تحتاج إلى معالجة بطرق متنوعة. وأوضح أن الدولة ما زالت ملتزمة بدعم مجالات التربية والتعليم والصحة وبعض الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء والخبز.

وأشار إلى أن تحويل الدعم من عيني إلى نقدي، خصوصاً فيما يتعلق بالخبز، يهدف إلى زيادة كفاءة الإنفاق وتقليل الهدر والفساد.

وأوضح الخليل أن هيكلة الدعم لمادة الخبز لن تقلل الإنفاق بل ستزيد من كفاءته، مما يتيح للفرد استخدام المبلغ المتبقي في مجالات أخرى حسب رغبته.

وأكد أن الحكومة تدرس أيضاً تحويل دعم المحروقات إلى نقدي، لكنه أشار إلى أن هذا النموذج لا يمكن تطبيقه على الماء والكهرباء والصحة.

وفيما يتعلق بالإجراءات العملية، أشار الوزير إلى أن الدراسات أظهرت وجود نحو 2.5 مليون بطاقة تعود للموظفين والمتقاعدين لا تحتاج إلى فتح حسابات جديدة، وأن الحكومة اتخذت إجراءات لتسهيل فتح الحسابات لبقية المستفيدين خلال مهلة ثلاثة أشهر.

وأضاف الخليل أن تحويل الدعم إلى نقدي قد يشمل في المستقبل المحروقات، لكنه أكد أن هذا لا يمكن تطبيقه على جميع أشكال الدعم. وأوضح أن الأولوية ستكون لدراسة وتحليل الوضع للوصول إلى أكبر كفاءة للإنفاق العام، بما يخدم المالية العامة للدولة والاقتصاد.

التلفزيون السوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى