اقتصاد

أسعار العربات الخشبية والحديدية في دمشق وريفها!

شهدت دمشق وريفها مؤخراً انتعاشاً في بيع واستئجار العربات الخشبية والحديدية، حيث لم يعد بإمكان العديد من البائعين الجوالين شراء سيارات صغيرة مثل السوزوكي أو “طرطيرة” ثلاثية العجلات، مما دفعهم لاستخدام هذه العربات لبيع الخضار والفواكه.
تتراوح أسعار العربات الخشبية بين 1.5 مليون و3 ملايين ليرة سورية، بينما تتراوح أسعار العربات الحديدية بين 4 و5 ملايين ليرة سورية، وذلك بحسب حجم العربة.
من جهة أخرى، تبدأ تكلفة استئجار العربة الخشبية من 300 ألف ليرة شهرياً وقد تصل إلى 450 ألف ليرة، في حين تتراوح تكلفة استئجار العربة الحديدية بين 500 و600 ألف ليرة شهرياً.
الاستئجار أرخص من الشراء
يقول أبو سمير من جرمانا بريف دمشق إنه استأجر عربة خشبية ذات أربع عجلات لبيع ألواح الثلج، حيث بلغت الأجرة الشهرية 300 ألف ليرة (حوالي 10 آلاف ليرة يومياً)، وهو يعتبر هذا السعر معقولاً نظراً لعدم قدرته على شراء عربة خاصة أو سيارة.
وفي سياق مشابه، أوضح تيم من صحنايا بريف دمشق أنه اشترى عربة خشبية بسعر 1.5 مليون ليرة، مما سمح له ببيع ألواح الثلج في الصباح والفواكه والخضار في المساء، حيث يحقق ربحاً يومياً يصل إلى 150 ألف ليرة، مما يساعده في إعالة أسرته.
كما أكدت نوال من جديدة عرطوز بريف دمشق أنها استأجرت عربة حديدية بأربعة عجلات بمبلغ 450 ألف ليرة شهرياً لبيع الملابس القطنية، مشيرة إلى أنها لا تستطيع شراء عربة بسعر 3 ملايين ليرة وتوفر مبلغاً صغيراً يومياً من أرباحها لتغطية أجرة العربة.
أسعار العربات وفقاً للميزات
أم عدنان من الكسوة بريف دمشق تمتلك ثلاث عربات خشبية وتؤجرها للبائعين الجوالين بمبلغ 350 ألف ليرة شهرياً لكل عربة.
وتقول إن العربة تحتاج إلى إصلاحات دورية لتحمل الأوزان الثقيلة، مما يبرر تحديد الأجرة بهذا المبلغ.
بدوره، خالد من داريا بريف دمشق، الذي يعمل في محل لتأجير وبيع العربات، أشار إلى أن الأسعار تختلف حسب حجم وميزات العربة، مثل وجود مظلة أو عدمها.
وأضاف أن الطلب على العربات الخشبية يزداد في فصل الصيف لبيع ألواح الثلج والخضار والفواكه، حيث يفضل العديد من الأهالي الشراء من البائعين المتجولين بدلاً من الذهاب إلى الأسواق في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
خلاصة
تعد العربات مصدر رزق للكثير من العائلات في دمشق وريفها، حيث تساهم في توفير دخل ثابت بفضل قدرتها على التنقل بين الأحياء والأزقة الشعبية، مما يجعلها أكثر رواجاً من البسطات الثابتة.
أثر برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى