تشغيل أكبر مطحنة في سورية خلال أغسطس المقبل!

أكد سامي غسان هليل، المدير العام للمؤسسة العامة السورية للحبوب، أن المؤسسة تعمل بشكل دائم لتأمين احتياجات المحافظات من الدقيق اللازم لصناعة الخبز.
وأوضح هليل أن المؤسسة تواصل تعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح والدقيق من خلال استلام كامل الإنتاج المحلي، وإبرام عقود الشراء والمقايضة، رغم التحديات التي يفرضها الحصار الاقتصادي.
وأشار إلى أن مطحنة تلكلخ في ريف حمص، التي يتم تنفيذها بدعم روسي، بدأت بإنتاج 600 طن من الدقيق يومياً كمرحلة تجريبية.
ومن المقرر أن تدخل المطحنة حيز الخدمة في أغسطس المقبل، مما يجعلها الأكبر في سورية.
هذا سيزيد من إنتاج الدقيق، ويوفر تكاليف نقل وشحن الدقيق بين المحافظات، حيث تفتقر بعض المحافظات إلى مطاحن.
وأضاف هليل أن هناك خطة مشتركة بين سورية وروسيا لترميم وبناء العديد من المطاحن والصوامع التي تضررت نتيجة الأعمال الإرهابية في سورية، ونقل التكنولوجيا الروسية لتطوير خطوط الإنتاج في الصوامع والمطاحن السورية.
وأشار هليل إلى أن المؤسسة أكملت استعداداتها لاستلام محصول القمح لعام 2024، وفتحت 44 مركزاً موزعة في جميع المحافظات لاستقبال المحصول، سواء بشكل مكيس أو سائب، مع توقع استلام حوالي 700 ألف طن في هذا الموسم.
يُذكر أن سورية تحتاج إلى حوالي 5200 طن من الدقيق يومياً، يتم تأمينها من خلال 22 مطحنة حكومية و16 مطحنة خاصة.
داما بوست



