الاخبار

اغتـ. .ـيال طبيب في درعا

قُتل الطبيب الشاب منتصر عبد الحكيم الفلاح في درعا نهاية الأسبوع الماضي بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، حسبما ورد في بيان العائلة.

هذه الحادثة المؤلمة وقعت بعد أقل من عشرة أيام من خطوبته، ولم يتضمن بيان العائلة أي تفاصيل إضافية حول ملابسات الجريمة.

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي روايات تشير إلى أن الطبيب كان يقدم المساعدة الطبية لجرحى نتيجة اشتباكات بين طرفين، وأنه قُتل في منزله أمام أفراد عائلته في بلدة الصنمين، لكن لم تتمكن وسائل الإعلام من التحقق من صحة هذه الرواية.

إذا صحت هذه الرواية، فإنها تستدعي تحقيقاً شاملاً واستجابة عاجلة لمعالجة حالة الانفلات الأمني في درعا، التي شهدت سابقاً مقتل عدد من الأطباء، من بينهم طبيب الأعصاب الوحيد في المدينة، علي السعد، في العام الماضي.

حادثة وفاة الطبيب الشاب منتصر الفلاح لم تكن الوحيدة في سوريا، إذ شهدت البلاد وفاة خمسة أطباء خلال يومين فقط. من بين هؤلاء، طبيب الأسنان الشاب سامر سهيل الأسبر من حمص، الذي توفي نتيجة أزمة قلبية، وكذلك طالب الطب في الجامعة السورية الخاصة نورس جميل أحمد ركاب الذي توفي هو الآخر بسبب أزمة قلبية.

أيضاً، نعى ناشطون طبيبة الداخلية في مستشفى المجتهد، رغداء عاهد الزعبي، التي توفيت بعد معاناة طويلة مع المرض.

بالإضافة إلى ذلك، توفي طبيب التخدير والعناية المركزة معاد رشيد المهنا خلال عمله في الكويت، دون الإفصاح عن سبب الوفاة، علماً بأنه ينحدر من دمشق.

يذكر أن محافظة درعا شهدت العديد من عمليات الاغتيال التي لم تفرق بين الأطباء والمواطنين الآخرين، مع استمرار الدعوات لضبط الأوضاع الأمنية قبل أن تزهق المزيد من الأرواح.

سناك سوري

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى