ماذا قال وزير المالية بشأن زيادة رواتب الموظفين في سورية؟

لم يُقدم وزير المالية، كنان ياغي، إجابة حاسمة حول وجود زيادة قريبة في الرواتب في سورية، حيث ترك السؤال مفتوحًا دون تأكيد أو نفي.
وتزامن ذلك مع تأكيدات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي حول قرب صدور زيادة كبيرة في الرواتب، وسط تفاؤلات بانفراجات اقتصادية كبيرة قادمة.
موقف وزير المالية حول زيادة الرواتب
أوضح وزير المالية في حديثه مع قناة “الاقتصادية” أن إمكانية زيادة رواتب الموظفين تعتمد على الفائض المالي المحقق والظروف الاقتصادية الراهنة في البلاد.
وتحدث ياغي عن الزيادتين السابقتين في الرواتب، الأولى بنسبة 100% في أغسطس 2023، والثانية بنسبة 50% في فبراير الماضي، مشيرًا إلى أن هذه الزيادات تؤكد على التزام الحكومة بزيادة كتلة الرواتب والأجور.
كما أشار إلى المنح المالية المتواترة، آخرها كانت قبل عيد الأضحى الماضي.
تأثير الزيادات على المعيشة
تم الإعلان عن زيادة الرواتب بنسبة 100% بالتزامن مع زيادة أسعار المحروقات بأكثر من ثلاثة أضعاف، في حين جاءت الزيادة الثانية بنسبة 50% مع رفع سعر الخبز بنسبة 100%.
وعلى الرغم من هذه الزيادات، إلا أن تأثيرها الإيجابي تضاءل بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، حيث اضطر الموظفون إلى إنفاق الزيادات على تكاليف النقل المرتفعة بعد زيادة سعر مازوت النقل من 700 إلى 2000 ليرة.
المنح والتعويضات
خلال عامي 2021 و2022، كان الموظفون يحصلون على منح في مناسبات محددة مثل عيد الأضحى ورأس السنة وموسم المدارس وشهر رمضان.
إلا أن عام 2023 شهد منحة واحدة فقط بقيمة 150 ألف ليرة في أبريل، والثانية جاءت بعد عام تقريبًا.
خطط الحكومة للتعويضات والحوافز
أفاد ياغي بأن هناك دراسة حالية لمراجعة قيمة التعويضات الممنوحة للعاملين في الدولة، بما يشمل إضافة فئات جديدة ورفع قيمة الفئات الحالية، وفتح سقوف الرواتب.
كما أكد على استمرار العمل بنظام الحوافز، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية ما زالت تدرس كيفية تطبيقه بفعالية لتحسين معيشة المواطنين.
غموض حول الدعم النقدي
ولم يقدم وزير المالية خلال اللقاء أي تفاصيل حول قيمة الدعم النقدي المتوقع تقديمه كبديل للدعم الحالي، مكتفيًا بالإشارة إلى استمرار دعم قطاعي التعليم والصحة.
سناك سوري



