صحة و جمال

علماء يحددون ثاني أخطر سبب للوفاة المبكرة على مستوى العالم

كشف تقرير جديد صادر عن معهد التأثيرات الصحية ومعهد القياسات الصحية والتقييم، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، عن أن تلوث الهواء يحتل المرتبة الثانية كأخطر عامل يؤدي إلى الوفاة المبكرة على مستوى العالم، متفوقًا على العديد من المخاطر الصحية الأخرى.
يأتي هذا التقرير ليؤكد خطورة تدهور جودة الهواء وآثاره السلبية على الصحة العامة.
تلوث الهواء : خطر قاتل يتزايد
بحسب التقرير، كان تلوث الهواء السبب الثاني للوفيات المبكرة في عام 2021، بعد ارتفاع ضغط الدم.
وقد أظهرت البيانات أن تلوث الهواء تسبب في وفاة 8.1 مليون شخص في جميع أنحاء العالم خلال هذا العام، وهو ما يعادل حوالي 12% من إجمالي الوفيات العالمية.
تأثير قاتل على الأطفال
ومن بين هؤلاء الضحايا، تضرر الأطفال بشكل كبير، حيث شهدت الفئة العمرية دون سن الخامسة وفاة أكثر من 700 ألف طفل بسبب تلوث الهواء، ما يعادل 15% من إجمالي وفيات الأطفال في هذه الفئة العمرية.
يلفت التقرير الانتباه إلى أن أكثر من 500 ألف من هذه الوفيات كانت ناتجة عن التعرض لتلوث الهواء الداخلي، مما يعكس خطورة الوضع البيئي داخل المنازل.
مقارنة مع عوامل أخرى
يشير التقرير إلى أن تلوث الهواء يأتي في المرتبة الثانية كعامل خطر للوفاة المبكرة بعد ارتفاع ضغط الدم، متفوقًا على استخدام التبغ، وسوء التغذية، وارتفاع مستويات الغلوكوز في البلازما على الريق.
ويعكس هذا الترتيب أهمية اتخاذ إجراءات جدية للتصدي لهذه المشكلة العالمية.
إحصائيات مخيفة
التقرير يقدم أرقامًا مفزعة توضح حجم المشكلة:
•30% من الوفيات الناجمة عن التهابات الجهاز التنفسي تُعزى إلى تلوث الهواء.
•28% من الوفيات بسبب أمراض القلب التاجية مرتبطة بتلوث الهواء.
•48% من الوفيات الناتجة عن مرض الانسداد الرئوي المزمن يُسببها تلوث الهواء.
تلوث الهواء والجهاز المناعي
يؤكد الباحثون أن التعرض المستمر لتلوث الهواء يؤدي إلى تقليل قدرة الجهاز المناعي على مكافحة العدوى.
وهذا يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بفيروسات الجهاز التنفسي، بما في ذلك الفيروسات التي تسبب “كوفيد-19″، مما يزيد من خطورة هذه الفيروسات ويتيح لها فرصة الانتشار بسهولة أكبر.
سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى