اخبار سريعة

موجة حارة ثانية خلال الأسبوع الجاري.. الأرصاد الجوية: موجات الحر في تموز تكون أكثر حدة وتكراراً!

كشف شادي جاويش، رئيس مركز التنبؤ بالأرصاد الجوية، أن درجات الحرارة ستشهد انخفاضاً ملحوظاً في ساعات الليل اليوم وغداً.

وأوضح أن الأجواء ستكون صيفية معتدلة خلال النهار ومريحة في الليل، مشيراً إلى أن درجات الحرارة في دمشق ستصل إلى 35 درجة مئوية نهاراً حتى منتصف الأسبوع الجاري.

وأضاف جاويش أن موجة حارة ثانية من المتوقع أن تبدأ يوم الأربعاء وتستمر حتى يوم الجمعة، حيث ستصل درجات الحرارة في دمشق والمناطق الداخلية إلى 40 درجة مئوية.

كما أشار إلى أن عطلة عيد الأضحى المقبلة ستشهد انخفاضاً طفيفاً في درجات الحرارة خلال الليل في معظم المناطق، لكن النهار سيظل حاراً بدرجات حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية في دمشق.

وتحدث جاويش عن توقعاته لهذا الصيف، مشيراً إلى أن معظم مناطق العالم ستشهد درجات حرارة مرتفعة، حيث ستكون درجات الحرارة في سوريا أعلى من المعدل خلال شهر أغسطس، مع توقعات بموجات حر شديدة في بعض الأيام، في حين أن المعدل المعتاد في دمشق هو 36 درجة مئوية.

وأضاف أن شهر آب أغسطس سيشهد موجات حر متقطعة، خاصة في نصفه الأول، مما يعني أن درجات الحرارة لن تتجاوز المعدل بـ 8 درجات طوال الشهر.

وأشار جاويش أيضاً إلى أن شهر يونيو الحالي يتوقع أن يكون حرارياً أعلى قليلاً من المعدل، بينما سيشهد شهر يوليو موجات حر أشد وأكثر تكراراً، متوقعاً أن تكون درجات الحرارة في يوليو أعلى بشكل عام مقارنة بشهر أغسطس.

وفي سياق متصل، تحدث رئيس الجمعية الفلكية عن توقعاته لارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الصيف، موضحاً أن أشهر يونيو ويوليو وأغسطس وبداية سبتمبر ستكون الأكثر حرارة.

وأوضح أن العالم يشهد حالياً ارتفاعاً مستمراً وغير مسبوق في درجات الحرارة، مشيراً إلى أن معالجة قضية الاحتباس الحراري لا تزال في مراحلها الأولية ولم تظهر نتائجها بعد.

وأكدت الدراسات العالمية، بما في ذلك الصور الفضائية، تأثير البقع الشمسية والنشاط الشمسي على درجات الحرارة.

وأضاف الفلكي أن العام المقبل من المتوقع أن يكون أكثر حرارة من هذا العام بسبب ظاهرة النينو، التي ستبلغ ذروتها في 2025، بينما ستتراجع تأثيراتها في 2026، ما قد يؤدي إلى تحسن طفيف في الطقس.

ومع ذلك، أشار إلى أنه إذا استمر الاحتباس الحراري، فإن تأثيرات انخفاض درجات الحرارة الناتجة عن تراجع ظاهرة النينو ستكون غير ملموسة بسبب التعويض بالاحتباس الحراري.

يُذكر أن تأثيرات ظاهرة النينو، التي تعني ارتفاع درجات حرارة مياه البحار والمحيطات عند خط الاستواء، قد بدأت منذ العام الماضي.

أثر برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى