
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي قصة صراع بين رجل الأعمال البارز في مصر، أشرف السعد، وابنه إبراهيم، على منصة “فيسبوك” في الأيام الأخيرة.
إبراهيم السعد، نجل أشرف السعد، الذي يقيم حاليًا في لندن، طالب والده بالعودة إلى مصر، محل إقامتهم الأصلي، لاسترداد ممتلكاتهم التي يزعم أنها تمت “استغلالها”، بما في ذلك العديد من العقارات القديمة التي لم يستطع الحصول عليها خلال زيارته الأخيرة إلى مصر.
ووفقًا لتصريحات إبراهيم، فإنه يفتقر حاليًا للموارد المالية ويعتزم العمل كسائق توك توك لتغطية نفقاته الشخصية، وهو أمر يعزى إليه فقدانه لكل ما كان يملكه.
من جهته، ينفي أشرف السعد تورطه في الأمور المالية التي يشتكي منها ابنه، مؤكدًا أنه لا علاقة له بتلك الممتلكات وفقاً للعربية نت.
ردًا على ادعاءات ابنه، نشر أشرف السعد تصريحًا عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، ينفي فيه أنه قدم لابنه مبلغًا مليون جنيه مصري كهبة، كما اتهمه ببيع شقة له بسعر أقل من قيمتها الفعلية.
هذه القصة تكشف عن توترات عائلية عميقة، حيث يسعى الابن لاستعادة حقوقه المالية والعائلية، بينما ينفي الأب أي دور له فيما يحدث، مما يبرز التحديات التي يمكن أن يواجهها الأفراد في تطور العلاقات الأسرية والمالية.



