اقتصاد

تضاعُف أسعار حجز صالات الأفراح.. إليكم الأرقام!

أصبح حفل الزفاف في صالات الحفلات “حلم أغلب الشباب” في سورية، حيث ارتفعت تكاليف حجز الصالات بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي.
تشير إحصائيات متعهدي حفلات الأعراس إلى أن عدد حفلات الخطوبة والزواج قبل عام 2012 كان يصل إلى حوالي 250 حفلة شهرياً خلال فصل الصيف، أي نحو 750 حفلة على مدار ثلاثة أشهر.
ومع بدء الحرب، انخفض عدد الأعراس إلى ربع هذا العدد، ووصل في عام 2023 إلى 10% فقط من تلك الأرقام بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، مما أدى إلى شبه توقف في الحجوزات.
وفي تصريح لـ “كيو بزنس”، أوضح باسل الباشا، متعهد حفلات في دمشق، أن الشباب كانوا في السابق يحجزون الصالات قبل شهر من موعد الاحتفال بسبب كثافة المواعيد، أما الآن فالحجوزات نادرة جداً بسبب تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة، حيث أصبحت تلبية احتياجات الحياة الأساسية مثل الطعام والشراب والملابس أولوية على الزواج.
وأشار الباشا إلى أن الأسعار القديمة لم تعد كافية لتحقيق الأرباح، مما دفعه إلى زيادة أجور الحجز إلى حوالي خمسة أضعاف.
وأوضح أن السعر يتحدد بناءً على الخدمات المطلوبة في الحفلة، مثل التكييف، تصميم الطاولات، الزينة، وتكاليف الورود والإضاءة وأجهزة الصوت وفريق إدارة الحفلات.
وعن التكاليف، ذكر الباشا أن تكلفة الضيف الواحد تتراوح بين 150 ألف و250 ألف ليرة، بينما تتضاعف الأسعار إذا أقيم الحفل في أحد الفنادق لتصل تكلفة الضيف الواحد إلى ما بين 250 ألف و400 ألف ليرة.
في السابق، كانت تكاليف الضيف الواحد في الحفلات قبل الحرب لا تتجاوز 500 ليرة سورية، وبعض الصالات كانت تتكلف ما بين 50 و75 ليرة سورية فقط.
وأشار الباشا إلى أن “معظم الأعراس اليوم ينظمها مغتربون سوريون يقيمون حفلات كبيرة بحضور يصل إلى 400 شخص، في حين أن أعراس المقيمين غالباً ما تكون أصغر حجماً، بحضور لا يتجاوز 150 شخصاً، ويختارون مطاعم وأماكن تتناسب مع إمكانياتهم المالية”.
كيو ستريت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى