اقتصاد

حلاقون يتحولون إلى “شغيلة” والتسعيرة “منتهية الصلاحية”.. الضرائب تصل إلى 160 مليون!

كشف رئيس نقابة الحلاقين في دمشق، سعيد قطان، لـ”كيو بزنس” عن إغلاق بعض الحلاقين لمحالهم وتحولهم إلى العمل كشغيلة في محال أخرى.
وذكر أن هذا الأمر يرجع إلى الارتفاع الكبير في المصاريف وضرائب المالية وتسعيرة التموين “المنتهية الصلاحية”.
وأوضح قطان أن مهنة الحلاقة في دمشق تعتبر موسمية، حيث تنشط في فصل الصيف والأعياد، وتعاني من الركود خلال فترات معينة مثل شهر رمضان وفصل الشتاء.
وأشار إلى أن نسبة العمل في تلك الفترات لا تتجاوز 15%.
وأكد قطان أن التسعيرة التموينية لا تتناسب مع الواقع المعيشي، حيث أن تكلفة الحلاقة الرجالية 10 آلاف ليرة والنسائية 12 ألف ليرة، معتبراً ذلك غير واقعي خاصة مع تغير الأوضاع الاقتصادية منذ عام 2022.
وبالنسبة لضرائب المالية، أوضح قطان أنها تبدأ من 4-5 مليون للمحال في المناطق الشعبية وتصل إلى 160 مليون في غير المناطق، مشيراً إلى أن نسبتها تبلغ 35% للحلاقة الرجالية و37% للحلاقة النسائية.
وأشار إلى أن إيجارات المحال ارتفعت بشكل كبير، حيث يبلغ أقل إيجار لمحل بمساحة 10 متر في حي شعبي 1.5 مليون ليرة.
من جانبه، أكد رئيس نقابة الحلاقين السابق، محمد سعيد السعدي، أن واقع مهنة الحلاقة في دمشق سيء جداً، وأن التسعيرة التموينية المحددة لا تتناسب مع الواقع المعيشي، حيث لا يمكن لأي حلاق أن يلتزم بها.
وأضاف أن أجور الحلاقة تتراوح بين 10-15 ألف ليرة في المحال العادية، وأكثر من 50 ألف في المحال الراقية.
وبالحديث عن تكاليف الحلاقة النسائية، أشار إلى أنها تتراوح بين 15 ألف و500 ألف ليرة لقص الشعر، و70-80 ألف للتجفيف، و250-300 ألف للمكياج، و750 ألف وأكثر لتكلفة العروس.
كيو ستريت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى