
صرح الأستاذ في كلية الاقتصاد، الدكتور شفيق عربش، لصحيفة “الوطن” بأن سوق العمل في سوريا يعاني من اختلال بنيوي كبير نتيجة هجرة العمالة السورية خلال سنوات الحرب.
وأوضح أن البلاد تفتقر إلى إحصائيات وقاعدة بيانات دقيقة للعاملين الراغبين في العمل وفقاً لموقع المشهد أونلاين.
وأضاف أن البطالة في سوريا تتميز بكونها أنثوية الطابع، حيث أن معظم الشباب إما غادروا البلاد أو يعملون عبر الإنترنت، ولا يفضلون العمل في ظل الرواتب الحالية سواء في القطاع العام أو الخاص.
وأشار عربش إلى أن كافة القطاعات الإنتاجية في سوريا تعمل بأقل من طاقتها القصوى بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة وقيود الاستيراد، مما يمنعها من العمل بكفاءة كاملة. وقال: “اقتصادنا في حالة شبه شلل.”
وأكد عربش للصحيفة أن ضعف الرواتب والأجور يؤثر سلباً على الطلب على السلع والخدمات. وذكر أن الاستقالات في القطاع العام أمر طبيعي في ظل سياسة الرواتب والأجور الحالية، لافتاً إلى أن الحكومة لا تقوم بتوظيف موظفين جدد.



