
إذا كنت تسعى لتحقيق الثراء وتحقيق أهداف مالية، فالتسرع ليس الحل.
هذه هي النصيحة الأساسية التي قدمها مؤسس شركة أوراسكوم للتنمية، سميح ساويرس.
خلال مقابلة مع العربية، كشف ساويرس أنه كسب أول مليون جنيه في حياته بعد عودته من ألمانيا حيث أسس مصنعًا لصناعة القوارب في مصر، حيث كان وحيدًا في هذه المجال في ذلك الوقت.
من الذاكرة.. سميح ساويرس يكشف كيف حقق أول مليون جنيه في حياته: "سر نجاحي عدم التعجل" #العربية_مصر pic.twitter.com/FgBc0IXvVm
— العربية مصر (@AlArabiya_EGY) May 10, 2024
وعن سر نجاحه، أوضح أنه يكمن في عدم التسرع في الربح. بالتالي، كلما كان المشروع طويل الأمد، كلما كان عدد المنافسين أقل، مما يزيد الربحية.
وأشار إلى أن التركيز على الثروة السريعة يمثل الخطر، مؤكدًا أنه لا يحب المنافسة أو المخاطرة، ويفضل أن يكون اللاعب الوحيد في الملعب.
يُذكر أن ساويرس وُلِد في القاهرة في 28 يناير 1957، وهو أحد ثلاثة أبناء لأنُسي ساويرس، مؤسس ورئيس مجموعة أوراسكوم.
حاصل على دبلوم الهندسة الاقتصادية من جامعة برلين التقنية عام 1980، ومتزوج ولديه 5 أطفال.
يشغل منصب مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم القابضة للتنمية (ODH.SW)، وهي شركة تأسست في سويسرا ومُدرجة في بورصة سويسرا.
تعد أوراسكوم القابضة للتنمية شركة رائدة في تطوير مجموعة متنوعة من المشاريع مثل الفنادق، والفيلات، والشقق السكنية، والمرافق الترفيهية مثل ملاعب الغولف، والموانئ والبنية التحتية الأخرى.
تتوزع محفظة الاستثمارات التنوعة لأوراسكوم القابضة للتنمية في تسع دول رئيسية، بما في ذلك سويسرا، ومصر، والجبل الأسود، وإنجلترا، وجزيرة موريشيوس، وسلطنة عمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والأردن، والمغرب وفقاً لموقع العربية نت.
بالإضافة إلى ذلك، فإن ساويرس هو أحد كبار المساهمين في أوراسكوم للإنشاء والصناعة (OCI N.V.)، وهي شركة هولندية مُنتجة عالمية للكيماويات المعتمدة على الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى كونها مقاولًا هندسيًا وإنشائيًا لمشاريع واستثمارات في جميع أنحاء العالم.
وتُعتبر لافارج (LG.FP) أيضًا واحدة من المشاريع التي يُساهم فيها بشكل كبير، حيث تعتبر شركة رائدة عالميًا في مجال مواد البناء وتُعتبر شركة رئيسية في إنتاج الأسمنت والركام والصناعات الخرسانية، وتعمل في 64 دولة ومُدرجة في بورصة باريس.
وأخيرًا، فهو عضو في مؤسسة ساويرس، والتي تأسست في أبريل 2001 بهدف التنمية الاجتماعية.



